فقدت برامج الكاميرا الخفية والمقالب قدرتها على الإضحاك عندما تخلّت عن التلقائية والصدق، فانحصرت بين المعارف والأصدقاء أو شخصيات معروفة يتم التنسيق معها مسبقا. مثلهم مثل البرامج الخيرية التي تقدم أسئلة بغرض حفظ ماء وجه المحتاج فتقدم له المساعدات مقابل إجابته على الأسئلة الساذجة. هذه البرامج فقدت مصداقيتها كذلك، فالشخص الذي تختاره الكاميرا قد لُقِّن دوره وحُجّته جيداً ليظهر مستحقا للمكافأة. تلك البرامج الخيرية ليست خيرية وليست بريئة مادامت تفعل ذلك بغرض التصوير والدعاية، وما دام فريق العمل يدخل شريكاً مع المحتاج فيسرقه جزءا من مكافأته ..
حصري وخطوة بخطوة طريقة تقديم المقيمين وغير السعوديين لتملك عقار في الرياض وجدة ومكة والمدينة بعد نفاد قرار السماح بتملك غير السعوديين للعقار
حصري.. فيديو بالتجربة للفرق في الدفع بواسطة بطاقة مدى او آبل باي في السعودية ودول الخليج وأيهما تسحب سعر أقل ؟
لديك 2 خبر جديد:
