هاجمت مشهورة مواقع التواصل الاجتماعي السعودية، هند القحطاني تحدثت عن وضع أولادها بعد موتها في حالة عودتهم إلى السعودية واختلاف نظام الحياة التي اعتادوا عليها في الولايات المتحدة الأمريكية.
واستعرضت هند القحطاني تعليق متابعة لها من خلال فيديو عبر حسابها الشخصي على سناب شات تحدثت فيه عن وضع أولادها في حالة وفاتها قائلة: “لو تمتين إيش بيكون وضع أولادك بيردون السعودية ويعيشون الوقاع، سؤال أفكر فيه كتير بحكم الموت الكثير”.
لديك 2 خبر جديد:
صوتنا خليجي ينشر معلومات جديدة حول أسباب فشل اجتياز سيارات الخصوصي للفحص الدوري في السعودية في 2024
صوتنا خليجي ينشر معلومات خاصة عن أول مهرجان سينمائي في العالم
وتسبب التعليق في غضب هند القحطاني وتوجيه الهجوم للمتابعة مؤكدة أن ظاهر كلامها قد يبدو أنها تحبها إلا أنها وجهت لها السباب بسبب تعليق: “يعيشون الواقع”، وقالت: “أنا والله ما ودي اهزقك لان واضح من كلامك أنك تحبيني”.
لديك 1 خبر هام :
ولفتت هند القحطاني أن السعودية أصبحت الآن حلماً للكثيرين للعيش فيها وهي من أوائل هؤلاء الأشخاص، مؤكدة أن عدم عودتها إلى السعودية بسبب الخوف من أسرتها خاصة أشقاءها وأولاد عمها.
وتابعت هند القحطاني: “إيش اللي يرجعون للواقع ليه كأنها تتكلم عن السعودية ككابوس السعودية صارت حلم كل شخص وأنا أولهم أتمنى أني أقدر أروح أنا وعيالي ادخل السعودي واطلع أنا أخاف من أهلي مو بس أخواتي عيال عمي العن ملاعين”.
وتسبب تعليق هند القحطاني في انتقادات المتابعين لها، حيث اعتبر البعض أنها عادت للحديث بشكل جيد عن السعودية بعد عدم منحها رخصة موثوق للإعلان عن المنتجات السعودية، بينما اتفق البعض مع تعليق المتابعة بأنها وضعت أولادها في موقف صعب.
وجاءت بعض التعليقات: “مشكلتها هربت من اهلها وحتى وهي هربانه ما عندها سيره إلا أهلها للحين جالسة بالماضي تعيد وتزيد فيه ومهما كان اهلها غلط ومتشددين”، “بعد ما وقفت إعلانات قالت السعودية حلم “، “هي خايفه من عيال عمها ليش ما لهم سلطة عليها ليش تخاف منهم؟”.
وكانت هند القحطاني تحدثت عن الموت ووضع أولادها في حالة موتها، وقالت : “لا أفكر في الموت الحين ولا أخاف من الموت ولا بموت الحين بموت بعدين، ليس من العدل أن أموت بدري”.
وأضافت هند القحطاني في مقطع فيديو لها على تطبيق سناب شات: “لازم أعيش مثل سنوات العذاب والظلم بعيشها مرتين في سعادة وحرية واستقلالية وانطلاق، عندي إحساس قوي إني أعيش عمراً طويلاً لأن الله ليس بظلام للعبيد”.
