قام رواد السوشيال ميديا، بالبحث عن ثروة الفنان محمد عبده والتي تعتبر من أكبر الثروات بين الفنانين العرب على الإطلاق، خصوصًا أنه من أهم الفنانين على صعيد الخليج والعالم العربي أجمع بسبب أغنياته الجميلة.
وقد قدّرت بعض المواقع أن ثروة محمد عبده تبلغ حوالي 2 مليار ريال سعودي، وهذا الأمر يعدّ رقمًا ضخمًا جدًّا، إذ إنه يعدّ تقريبًا أكثر من 500 مليون دولار أميركي.
لديك 2 خبر جديد:
صوتنا خليجي ينشر معلومات جديدة حول أسباب فشل اجتياز سيارات الخصوصي للفحص الدوري في السعودية في 2024
صوتنا خليجي ينشر معلومات خاصة عن أول مهرجان سينمائي في العالم
لديك 1 خبر هام :
يشار إلى أنّه، وبحسب موقع أراجيك، محمد عبده المطرب السعودي الملقب بـ”فنان العرب”، مشهورٌ على امتداد الوطن العربي، وقدّم على طول مسيرته الغنائية أغانٍ عاصرت الجيلين القديم والحديث.
يعد الفنان القدير محمد عبده فخرًا لوطنه الأم السعودية، وقدم أغانيه في العديد من المسارح سواء أكانت في الخليج العربي أو في دول بلاد الشام وشمال إفريقيا.
كانت بدايات محمد عبده الفنية مع أغانٍ بعناوين مثل “خاصمت عيني من سنين” وأغنية “يابو شعر ثاير” و”سكة التايهين”.
كانت طفولته صعبةً للغاية، عاش الفقر والحاجة، وذاق مرارة العيش بعد موت والده ولم يكن حينها يتجاوز السادسة عشرة من عمره.
المفاجئ أنّه لطالما كان الإبحار حلمًا يراوده، ولعل حبه لوالده البحار هو ما دفعه وحرّض فيه حب البحر والسفن. التحق بالمعهد الصناعي وتخصص في مجال السفن سعيًا منه لتحقيق حلمه، لكن ولعه بالغناء والطرب جذب اهتمامه وحواسه، لتبدأ مسيرته الفنية في ستينيات القرن الماضي.
بعد تخرجه من المعهد وإرساله ضمن بعثةٍ لصناعة السفن أُرسلت إلي إيطاليا، تيقن من شغفه الغنائي والفني، وانطلق منها إلى بيروت، وبمساعدة “عباس فائق غزاوي” الذي آمن بموهبة محمد عبده بعد غنائه في برنامج “بابا عباس” عام 1960، شرع في إصدار أولى أغانيه بعنوان “خاصمت عيني من سنين” من كلمات الشاعر طاهر زمخشري وألحان السوري “محمد محسن”.
عاد محمد عبده إلى وطنه ليبدأ طريقه في عالم الفن، ليسجل أغنيةً أخرى بعنوان “سكة التايهين” من كلمات الشاعر ناصر بن جريد وألحان الموسيقار طارق عبد الحكيم عام 1966.
