واجهت وعاشت الفنانة المصرية الكبيرة سهير رمزي، خلال مسيرتها الفنية، أحداث وقصص غريبة ومواقف صعبة واخرى كوميدية وساخرة.
لديك 2 خبر جديد:
صوتنا خليجي ينشر معلومات جديدة حول أسباب فشل اجتياز سيارات الخصوصي للفحص الدوري في السعودية في 2024
صوتنا خليجي ينشر معلومات خاصة عن أول مهرجان سينمائي في العالم
وفي لقاء تلفزيوني كشفت الفنانة سهير رمزي، عن تفاصيل واحدة من القصص الغريبة التي حصلت لها مع فنان شهير، أثناء تصويرهما مشهد وفي واحد من أجرأ أعمالهما الفنية.
لديك 1 خبر هام :
وقالت إنه خلال تصويرها مع الفنان عادل أدهم، مشهد في فيلم “المذنبون” عن قصة الأديب العربي العالمي نجيب محفوظ عام 1975م: “وجه لي المخرج سعيد مرزوق التعليمات قبل تصوير المشهد، وقد علمت أنني سأصفع عادل أدهم، على وجهه وهو سيقابلني بالصفعات”.
واضافت سهير رمزي: “وهذا الوضع لم يكن غريبًا عليّ، فأنا فعلت ذلك مع ممثلين آخرين، مثل حسين فهمي ومحمود ياسين ونور الشريف، وكنا نتفق قبل الشروع في تصوير المشهد، فالضرب على الخد يكون باتفاق مسبق بيننا، بحيث عندما يلمس الفنان منهم وجهي، أقوم بتوجيهه لبعيد حتى لا تصبح الضربة موجعة، ولكن أدهم، لم يقم بذلك”.
وأوضحت الفنانة المصرية، أنه حين بدأ تصوير المشهد وعندما جاء توقيت الصفعة فوجئت بالفنان عادل أدهم وهو يصفعها على وجهها بقوة حتى طاح رمش عينيها الصناعي وسقطت على الأرض، ولم تشعر بكيانها ونفسها إلا وهي تهب لشتمه.
بعد فترة راحة قصيرة، وجدت سهير رمزي نفسها مضطرة للنهوض من جديد، وقامت بإعادة لصق رموشها الصناعية، ثم استعدت لكي ترد لعادل أدهم الصاع صاعين، وبالفعل صفعته سهير رمزي خلال وصلة التصوير بشدة واعتذر لها “أدهم” وبكى بكاءً حارًا من شدة ضربته لها.
وتحدثت سهير خلال أحد لقاءاتها التليفزيونية، عن ردة فعلها على الإعتذار موضحة: “عادل أدهم كان يصفع ويعتذر ويبكي، لكن أنا ساعتها أكون خلاص ميتة”.ولفتت إلى أن صداقة وثيقة ربطتها بالفنان عادل أدهم، وجمعتهما بطولة عدة أفلام قبل المذنبون، ولكن هذا الفيلم كان تجربة مختلفة ومغايرة..
من جهة ثانية، ذكرت الفنانة سهير رمزي أنه كان معها والفنان رشدي أباظة، مشهد جريء اثناء تصور فيلم “لم تشرق الشمس” الذي عرض عام 1971، فلاقت منه إهتماماً كبيراً قبل المشهد لأن وقتها كانت تشعر بالخجل.
وأوضحت سهير رمزي، أنها عندما قدمت فيلم لم تشرق الشمس، كانت في بداية مشوارها الفني وأتى رشدي أباظة وقدم لها شيكولاتة وعصائر..
واكدت أنها عندما لاقت من رشدي أباظة هذا الاهتمام شعرت به كأخ يهتم بها أو أب يخاف عليها ويريدها أن تقدم أداء مميز وتقوم بأفضل ما لديها.
وأشارت سهير بعد ذلك إلى أن علاقتها توطدت مع رشدي أباظة ألا أنه في يوم من الأيام طلب من والدتها أن يقضي سهرة في منزلهم فقابلته بالإيجاب، ولكنها قالت له أن يتسم بالحذر، لأن المعروف عن رشدي أن سهراته تنتهي بإحداث حالة من الفوضى بسبب أنه يفقد وعيه من الخمرة.
