صاحبت الحيرة أسرة فيلم حمامة سلام بسبب قبلة الختام في نهاية الفيلم التي كانت تجمع بين كمال الشناوي و شادية لانها تم تصويرها في نهار رمضان،واثارت الجدل فكانت كل النقاشات هل القبلة مفطرة للبطل والبطلة خاصة انها تم إعادتها عدة مرات ،
لديك 2 خبر جديد:
صوتنا خليجي ينشر معلومات جديدة حول أسباب فشل اجتياز سيارات الخصوصي للفحص الدوري في السعودية في 2024
صوتنا خليجي ينشر معلومات خاصة عن أول مهرجان سينمائي في العالم
لديك 1 خبر هام :
حسب سيناريو الفيلم مشهد الختام كان به قبلة تجمع بين حسن فايق وعزيزة حلمي وقبلة أخري تجمع بين شادية وكمال الشناوي وبسبب ميل حسن فايق للضحك تم إعادة المشهد عدة مرات ،ومع شيوع الإختلاف طلب المخرج حلمي رفله من الجميع التفرغ لختام الفيلم واخبرهما بانها القبلة حلال لانها مشهد تمثيلي ليس فيها رغبات.
وروي كمال الشناوي في حواره لمحمد السيد شوسشة الذي نشره عام 1956 في مجلة أنفام الشرق ان الممثلة لولا صدقي كانت لاتمانع في اداء القبلات مثل بقية الممثلات اللاتي يرفضن تجسيد القبلات ، لولا لم يكن لديها مانع بل كانت تمثل القبلات قبل التصوير دون أي أعتراض ،وبسبب إنها كانت تجري بروفات للقبلات وصفها كمال الشناوي إنها استاذة في القبلات.
وبسبب عدم ممانعة لولا صدقي في أداء القبلات كان معظم الادوار التي شاركت فيها للمراة اللعوب أو الزوجة الخائنة .
وشاركت في اكثر من فيلم مع كمال الشناوي منهم الاستاذة فاطمة وفيلم حلاوة . ورصيدها السينمائي يصل الي 49 فيلم شاركت مع إسماعيل يسن عددا من افلامه ومثلت أمام فريد الاطرش .
