فيلم نور الشريف الذي طلب رئيس عربي من حسني مبارك منع عرضه وهكذا تحولت حياة الفنان الكبير بعده ليكون زير نساء في قصة لا تصدق

شهد مشوار نور الشريف العديد من المحطات الفنية الهامة، ومراحل الصعود والهبوط، كما واجه بعض الأزمات والمواقف الصعبة التي تخطاها بمرور الوقت. ومنها أزمته بسبب فيلم “ناجي العلي”.

من هو ناجي العلي؟


لديك 2 خبر جديد:

صوتنا خليجي ينشر معلومات جديدة حول أسباب فشل اجتياز سيارات الخصوصي للفحص الدوري في السعودية في 2024

صوتنا خليجي ينشر معلومات خاصة عن أول مهرجان سينمائي في العالم

رسام كاريكاتير فلسطيني، تميزت رسوماته بالسخرية والنقد السياسي اللاذع، ابتكر شخصية “حنظلة” الطفل الصغير الذي يعقد يده خلف ظهره، وكان رمزا للتعبير عن المواطن الفلسطيني وقضاياه.


لديك 1 خبر هام :

ابرز انجازات السعودية في عام 1445

تعرض ناجي العلي يوم 22 يوليو 1987، لمحاولة اغتيال على يد شخص مجهول، أثناء تواجده في لندن، ودخل في غيبوبه حتى وفاته يوم 29 أغسطس 1987.

فيلم ناجي العلي اشترك نور الشريف مع أحدى شركات الإنتاج الفلسطينية في تمويل مشروع فيلم “ناجي العلي” عام 1992، ولعب دور البطولة فيه، فيما كتب السيناريو والحوار بشير الديك وأخرجه عاطف الطيب، واشترك في بطولة الفيلم ليلى جبر، محمود الجندي، تقلا شمعون وأحمد الزين.

تم منع عرض الفيلم في العديد من الدول العربية، كما تعرض نور الشريف لحملات انتقاد في الصحف المصرية، بسبب تجاهل الفيلم لدور مصر في لبنان وانتصار حرب أكتوبر 1973، مع طرح موقف ناجي العلي المعارض للقادة العرب وعلى راسهم الرئيس الراحل انور السادات.

مساهمة نور الشريف في انتاج الفيلم تسببت في ازمة كبرى بينه وبين الكاتب الراحل إبراهيم سعدة رئيس تحرير جريدة اخبار اليوم في هذا الوقت ، والذي كان معروفا بولائه الشديد للرئيس السادات وعائلته حتى بعد رحيله ، فقرر منع نشر إسم نور الشريف في الجريدة ، وشن هجومًا عنيفا على الفيلم هو وعدد كبير من كتاب الجريدة ، وسريعا ما امتدت حملة الجريدة لتشارك صحف وأقلام أخرى في الهجوم على نور الشريف.

أوضح نور الشريف في حوار سابق له مع الكاتب مدحت العدل، أنه فوجيء ببعض زملائه ينتقدوه في الصحف، فيما وصفته بعض الأقلام بأنه غير وطني واتهموه بالحصول على 3 ملايين دولار أمريكي من منظمة التحرير الفلسطينية لتنفيذ الفيلم.

أضاف أن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات سافر إلى القاهرة ليطلب من الرئيس المصري محمد حسني مبارك منع عرض فيلم “ناجي العلي” في افتتاح مهرجان القاهرة السينمائي، وهو ما ينفي عنه تهمة الحصول على التمويل من منظمة التحرير.

أشار نور الشريف إلى أن “مبارك” أخبر “عرفات” بعدم مشاهدته للفيلم، واحتكم إلى مستشاره الدكتور أسامة الباز، الذي أكد له أن الفيلم لا يسيء إلى القضية الفلسطينية، وتم عرض “ناجي العلي” في المهرجان.

قال نور الشريف في حوار آخر مع هالة سرحان إنه كان يشعر بالحزن لمهاجمته يوميا على مساحة 6 صفحات في جريدتين، واتهامه بالخيانة رغم أن الفيلم حصل على موافقة الرقابة وتم اختياره للعرض في مهرجان القاهرة السينمائي.

بكى نور وهو يقول إن تلك التجربة كشفت له حقيقة زملائه وأصدقائه، خاصة سمير صبري الذي كان يهاتفه يوميا ليطمئن عليه ويسأله أن كان يحتاج لأي شيء.

لم يكن سمير صبري هو الوحيد الذي أظهر دعمه العلني لنور الشريف خلال أزمة فيلم ناجي العلي، حيث رفض محمود ياسين ويحيى الفخراني أن يتم إقحامهما في الهجوم عليه، وحذرا الصحف من استخدام اسم أي منهما لكتابة تصريحات سلبية عن نور الشريف.

المصدر: في الفن

 

  • عاجل.. إنزاجي يعيد المأساة القديمة هذه المرة مع البليهي ومصادر تكشف ما يحدث
  • الضمان يعلن عن 12 الف ريال للمستفيدين تصل حسابك خلال ساعات بخطوة واحدة فقط