عرف التمر منذ آلاف السنين كغذاءٍ رئيسي؛ وذلك لقيمته الغذائية، الصحية، والاقتصادية الكبيرة.
وأظهرت الدراسات حديثاً أن نواة التمر (بذور التمر) تحتوي أيضاً على كميات كبيرة من المكونات الغذائية المُفيدة مثل: حمض الأوليك (حمض الزيتيك)، والألياف الغذائية، ومتعددات الفينول.
لديك 2 خبر جديد:
صوتنا خليجي ينشر معلومات جديدة حول أسباب فشل اجتياز سيارات الخصوصي للفحص الدوري في السعودية في 2024
صوتنا خليجي ينشر معلومات خاصة عن أول مهرجان سينمائي في العالم
تُعتبر نواة التمر مصدراً غنياً بمضادات الأكسدة لذا فهي تعمل عملاً مُضاداً للأكسدة، تمتلك كفاءة التقاط الجذور الحرة، وتقوم بحماية الجسم من ضرر الإجهاد التأكسدي. كما أظهرت إحدى الدراسات أن وظيفة الحُلامة البروتينية (نواتج عملية تحلل البروتين) كمُضاداً للأكسدة قد يجعلها مكوناً غذائي وظيفي فعّال لتعزيز الصحّة.
لديك 1 خبر هام :
تحتوي بذور التمر على مركبات الفينول كالأحماض الفينولية والفلافونويدات التي ظهر علمياً أنها تمتلك تأثيرات مفيدة صحياً تشمل كونها مُضادّة للأكسدة، مُضادة للتسرطن، مُضادة للمِكروبات، مُضادة للمُطفِّرات، لديها أنشطة مُضادة للالتهابات، كما تعمل على خفض حدوث أمراض القلب والأوعية الدموية.
يُساعد تناول نواة التمر في الوقاية من سُميّة الكلى والكبد ومنع تلف أيٍّ منهما وذلك لاحتواءها على مركبات البروانثوسيانيدينس (بالإنجليزية: proanthocyanidins)؛ حيث أشارت دراسة ما إلى أن هذه المركبات تحمي الكلى والكبد من السُميّة المُحفَّزة كميائياً.
تُساعد نواة التمر في علاج المشاكل المُرتبطة بسكر الدم، والسكري ومضاعفاته، وُجِد أن لبذور التمر آثاراً وقائية مُحتملة ضد مُضاعفات السكري التي قد تظهر مُبكراً في كُلٍّ من الكلى والكبد.
تعمل مكونات نواة التمر على الوقاية من تلف الحمض النووي (DNA).
تعمل بذور التمر كعوامل مُضادة للفيروسات ضد أنواع الفيروسات المُسببة للأمراض عند البشر؛ حيث تُساعد في الوقاية من الالتهابات الفيروسية المُختلفة وعلاجها.
تُعتبر بذور التمر مصدراً غنياً بالألياف غير القابلة للذوبان وهي مهمة لصحة الجهاز الهضمي، كما أن لها آثاراً علاجية في حالات السكري، ارتفاع دهنيات الدم، والسمنة. كما قد تؤثر إيجابياً في الوقاية من ارتفاع ضغط الدم، أمراض القلب التاجية، ارتفاع الكوليسترول، سرطان القولون والمستقيم، سرطان البروستاتا، والاضطرابات المعوية.
يُمكن استخدام الزيت المُستخلص من بذور التمر في صناعة مواد التجميل، وواقيات الشمس ( من أشعة UV-A و UV-B اللتان قد تتسببا في إلحاق الضرر بالخلايا) وذلك لأنه مُقاوم لضرر التأكسد بدرجة كبيرة.
المصدر: الطبي
