رهف محمد القَنّون، فتاة سعودية ولدت في 11 مارس من العام 2000، وعاشت وترعرت في السعودية حتى سنّ التسعة عشر، يشغلُ والدها منصبَ محافظ مدينة السليمي في منطقة حائل، ولديها تسعُ أشقاء.

لديك 2 خبر جديد:
صوتنا خليجي ينشر معلومات جديدة حول أسباب فشل اجتياز سيارات الخصوصي للفحص الدوري في السعودية في 2024
صوتنا خليجي ينشر معلومات خاصة عن أول مهرجان سينمائي في العالم
بدأت قصة رهف القنون المثيرة للجدل في يناير/كانون الثاني 2019 عندما فتحت حسابًا لها على موقع التدوين المُصغر تويتر وطلبت مساعدة النشطاء في مجال حقوق الإنسان وباقي الفاعلين في المجتمع المدني بشكلٍ عام.
لديك 1 خبر هام :

وأعلنت رهف على حسابها أنها رفضت الصعود على متن رحلة جوية منطلقة من العاصمة بانكوك إلى الكويت وقامت بتحصين نفسها في غرفة فندق المطار التي كانت تتواجد فيه مانعة أيًا كان من الدخول إليها، واستنجدت رهف بكلّ الموجودين على موقع التدوين المصغر من أجل إنقاذها، وقالت أنها تواجه خطر القتل في حالة ما أُعيدت إلى المملكة العربية السعودية لأنها ارتدت عن الدين الإسلامي.
وبعد ساعات من الشد والجر تدخلت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين على الخط واعتبرت الشابة رهف الهاربة من أسرتها من المملكة العربية السعودية لاجئة، وأعلنت على أثر ذلك دولة كندا قبولَ طلب لجوء رهف؛ حيث ظهرَ رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو في فيديو قالَ فيه: «عُرفَ عن كندا وقوفها إلى جانب حقوق الإنسان وحقوق المرأة حول العالم، لذا عندما طلبت الأمم المتحدة من كندا منح اللجوء لرهف القنون، وافقنا على الطلب.

تغيرت حياة رهف القنون في كندا، ودخلت عالم التحرر والإنفتاح من أوسع أبوابه، وتزوجت من أحد أصدقائها وأنجبت منه، قبل أن تنفصل عنه، وتعلن أن تميل للفتيات أكثر من الرجال، بمعنى أنها شاذة.
تحرص رهف القنون على مشاركة جمهورها على مواقع التواصل الإجتماعي كل تفاصيل حياتها، وتنشر بين الفينة والأخرى صورها الجريئة والمثيرة للجدل.


