يتابع جميع المسلمين مواعيد الأيام الهجرية في تلك الفترة من العام بدايةً من الأشهر المباركة رجب وشعبان ورمضان، ومع اقتراب النصف من شعبان يتساءل المسلمين عن موعد ليلة النصف من شعبان 1443 – 2022 وحكم الصيام في تلك الليلة، مع البحث عن الدعاء المستجاب في هذه الليلة، فيما يلي نوضح المزيد من التفاصيل.
موعد ليلة النصف من شعبان 1443 – 2022
أوضحت دار الإفتاء المصرية عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي موعد ليلة النصف من شهر شعبان 2022، على أن تكون في يوم الجمعة المقبلة والتي تبدأ من مغرب يوم الخميس في 14 من شعبان 1443 الموافق 17 من مارس الجاري 2022، على أن تستمر الليلة حتى فجر يوم الجمعة الموافق 15 من شعبان 1443 الموافق 18-3-2022.
لديك 2 خبر جديد:
صوتنا خليجي ينشر معلومات جديدة حول أسباب فشل اجتياز سيارات الخصوصي للفحص الدوري في السعودية في 2024
صوتنا خليجي ينشر معلومات خاصة عن أول مهرجان سينمائي في العالم
لديك 1 خبر هام :
حكم صيام ليلة النصف من شعبان 1443
أوضحت دار الإفتاء أنه يجوز للمسلم أن يقوم بالإكثار من الصيام في جميع أيام السنة، ومن المستحب الصيام في شهر شعبان بالأخص.
عن حديث عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهَا قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ لَا يُفْطِرُ وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ لَا يَصُومُ، وَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَكْمَلَ صِيَامَ شَهْرٍ قَطُّ إِلَّا رَمَضَانَ وَمَا رَأَيْتُهُ فِي شَهْرٍ أَكْثَرَ مِنْهُ صِيَامًا فِي شَعْبَانَ.
أما عن صيام ليلة النصف من شعبان فمن الجائز صيام ليلة النصف من شعبان مع بقية أيام الشهر، أو صيام يوم ويوم، أو صيام أيام الاثنين والخميس من شعبان، أو صيام ليلة النصف من شعبان ضمن صيام الأيام البيض، كما أوضحت الفتوى أنه لا يشرع تخصيص ليلة النصف من شعبان للصيام دون الصيام في بقية أيام الشهر.
دعاء ليلة النصف من شعبان
الدعاء لله عز وجل بالأدعية المستجابة في ليلة النصف من شعبان أمر مستحب حيث يمكن الدعاء بالأدعية المختلفة، ومن الأدعية الشائعة في تلك الليلة:
“اللَّهُمَّ يَا ذَا الْمَنِّ وَلَا يُمَنُّ عَلَيْهِ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالإِكْرَامِ، يَا ذَا الطَّوْلِ وَالإِنْعَامِ. لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ظَهْرَ اللَّاجِئينَ، وَجَارَ الْمُسْتَجِيرِينَ، وَأَمَانَ الْخَائِفِينَ. اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ كَتَبْتَنِى عِنْدَكَ فِى أُمِّ الْكِتَابِ شَقِيًّا أَوْ مَحْرُومًا أَوْ مَطْرُودًا أَوْ مُقَتَّرًا عَلَى فِى الرِّزْقِ، فَامْحُ اللَّهُمَّ بِفَضْلِكَ شَقَاوَتِى وَحِرْمَانِى وَطَرْدِى وَإِقْتَارَ رِزْقِي، وَأَثْبِتْنِى عِنْدَكَ فِى أُمِّ الْكِتَابِ سَعِيدًا مَرْزُوقًا مُوَفَّقًا لِلْخَيْرَاتِ، فَإِنَّكَ قُلْتَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ فِى كِتَابِكَ الْمُنَزَّلِ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكَ الْمُرْسَلِ: ﴿يَمْحُو اللهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ﴾، إِلهِى بِالتَّجَلِّى الْأَعْظَمِ فِى لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَهْرِ شَعْبَانَ الْمُكَرَّمِ، الَّتِى يُفْرَقُ فِيهَا كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ وَيُبْرَمُ، أَنْ تَكْشِفَ عَنَّا مِنَ الْبَلَاءِ مَا نَعْلَمُ وَمَا لَا نَعْلَمُ وَمَا أَنْتَ بِهِ أَعْلَمُ، إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعَزُّ الْأَكْرَمُ. وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِى الأُمِّى وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ“.
