الاهتزاز قبل النوم أسبابه الخطيرة ستجعلك تراجع كل شيء في حياتك !

يتأرجح وعي الإنسان وجسده في لحظة سيادة سلطان النوم حائراً بين حالتين هما اليقظة والإغفاء، وحين لا يدرك العقل أيهما يختار، يهتز الجسد فيرتد الإنسان إلى اليقظة.

وعرفت دراسات ظاهرة ارتجاج الجسد، بأنها حالة من أعراض التشنج العضلي المعروف ب “ميوكلونوس” والذي يصيب الإنسان في المرحلة التي تسبق لحظة الإغفاء.


لديك 2 خبر جديد:

صوتنا خليجي ينشر معلومات جديدة حول أسباب فشل اجتياز سيارات الخصوصي للفحص الدوري في السعودية في 2024

صوتنا خليجي ينشر معلومات خاصة عن أول مهرجان سينمائي في العالم


لديك 1 خبر هام :

ابرز انجازات السعودية في عام 1445

الارتجاج الذي يبدو وكأنه يهز جسد الإنسان لا يظهر في الواقع، و لا يلحظه من يشارك النائم سريره، ولكنه قد ينبئ بتطورات مستقبلية محتملة منها تشنج عضلة الساق أو الفخذ، وحركات الأطراف غير الإرادية أثناء النوم.

هذه الظاهرة في جوهرها تشنجات عضلية محدودة قد تصيب أعضاء بمفردها أو مجموعة أطراف وقد تصيب كل الجسد، وهي إشعار بوجود اختلال عصبي في أماكن أخرى من الجسد، قد يكون بعضها خطيراً، مثل باركنسون، والزهايمر، بل وحتى الشلل العام.

إلى هذه الظاهرة أيضاً يعزى الفواق الذي يأتي بشكل تقلصات مفاجئة قصيرة للحجاب الحاجز، عارض “ميوكلونوس” أثناء النوم، لا يشكل خطراً بحد ذاته على حياة الإنسان، لكن أشكاله المتطورة المعقدة قد تؤذن بظهور أعراض عصبية خطرة.

ويشيع عارض “ميوكلونوس” بين الناس بشكل عام، كما أن 5% من حالات الأرق تعزى إليه، وفي حد ذاته لا يحتاج الارتجاج الى علاج طبي، لكن إذا ظهرت على من يعاني منه أعراض أرق مزمن، فقد يتطلب الأمر مراجعة طبيب مختص.

ومن طرق علاج هذا العارض مهدئات الأعصاب، فبها ترتخي الأعصاب ولا تحدث التشنجات.

  • انقلاب في أسعار المحروقات في السعودية وسعر اللتر يقفز بقرار مفاجئ من ارامكو
  • الموارد البشرية تتراجع عن أخطر قرار بدأ تطبيقه في 2026 يخص العمالة المنزلية والسائق الخاص