أعاد تنفيذ وزارة الداخلية أمس، حُكم حد الحرابة بجانِ، والقتل تعزيراً لأربعة جناة في المنطقة الشرقية، إلى الأذهان قضية الإرهابيين الذين فجروا مسجداً في الأحساء.
وتعود أحداث الواقعة لعام 1437 هـ، حيث استشهد (4) من المواطنين، وأصيب (33) آخرين و(3) من رجال الأمن.
وبدأت الأحداث باعتراض شخصين انتحاريين أثناء محاولتهما الدخول إلى مسجد الرضا بحي المحاسن بمحافظة الأحساء.
لديك 2 خبر جديد:
صوتنا خليجي ينشر معلومات جديدة حول أسباب فشل اجتياز سيارات الخصوصي للفحص الدوري في السعودية في 2024
صوتنا خليجي ينشر معلومات خاصة عن أول مهرجان سينمائي في العالم
لديك 1 خبر هام :
وتبين أن الانتحاري الذي فجر نفسه على باب المسجد هو عبدالرحمن بن عبدالله بن سليمان التويجري سعودي الجنسية، ويبلغ من العمر (22) عاماً، وقد سبق إيقافه للمشاركة في التجمعات المطالبة بإطلاق سراح الموقوفين بتاريخ 1434-10-25 هـ.
أما الانتحاري الثاني هو طلحة هشام محمد عبده، مصري الجنسية، وتبين أنه قدم إلى المملكة في 31 يوليو من عام 2013، برفقة ذويه، بتأشيرة زيارة عائلية لوالده.
وأثناء الواقعة تسلل إلى المسجد وأطلق النار وأثناء تبديل مخزن الرصاص عاجله أحد المصلين بضربة كرسي حديدي من الخلف أفقدته توازنه ومكنت المصلين ورجال الأمن من السيطرة عليه.
وفي وقت لاحق، تم القبض على نصار الموسى وحمد الموسى وأحمد عسيري، سعوديي الجنسية وذلك خلال عملية أمنية، وعثرت الأجهزة الأمنية بحوزة الأول على حزام ناسف وعبوة متفجرة، بعد أن قام في مراحل الإعداد للعملية برصد مواقع بمحافظة الأحساء دينية، وأخرى عسكرية تابعة لوزارة الحرس الوطني، وحددها على الطبيعة وبعث إحداثياتها للتنظيم في الخارج لاختيار أحدها من قبلهم وتكليفه باستهدافه.
ونفذت الداخلية اليوم حُكم حد الحرابة بجانِ، والقتل تعزيراً لأربعة جناة في المنطقة الشرقية، وهم كلٌ من “طلحة هشام محمد عبده” مصري الجنسية، و”أحمد بن محمد بن أحمد عسيري” و”نصار بن عبدالله بن محمد الموسى” و”حمد بن عبدالله بن محمد الموسى” و”عبدالله بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز التويجري” سعوديي الجنسية، بعد تنفيذ عملية استهداف دار عبادة بمحافظة الأحساء، شرق السعودية.
