شاهد بالفيديو.. اخر 3 اغاوات متبقين على قيد الحياة يحملون مفتاح الحجرة النبوية الشريفة التي يقع فيها قبر النبي محمد وهذا من سيرثه من بعدهم

ربما اشتهر بين الناس أن “بني شيبة”، هم من نالوا شرف احتضانهم مفتاح الكعبة المشرفة ومنذ أكثر من 16 قرنًا، ومنهم نسل أبناء آل الشيبي سدنة الكعبة الحاليين، وهم الذين أعاد إليهم الرسول صلى الله عليه وسلم مفتاح الكعبة بعد فتح مكة.

لكن ما لايعرفه كثير من الناس، أن هناك شخصيات منوط بهم خدمة الحجرة النبوية الشريفة، ويحملون مفتاحها باب قبر الرسول صلى الله عليه وسلم، وهؤلاء يسمون الأغوات، الذين حظاوا بهذا الشرف العظيم، حيث يسمح لهم برؤية وتنظيفه.


لديك 2 خبر جديد:

صوتنا خليجي ينشر معلومات جديدة حول أسباب فشل اجتياز سيارات الخصوصي للفحص الدوري في السعودية في 2024

صوتنا خليجي ينشر معلومات خاصة عن أول مهرجان سينمائي في العالم


لديك 1 خبر هام :

ابرز انجازات السعودية في عام 1445

ويطلق مسمى الأغوات على الرجال الذين سخروا أنفسهم في سبيل خدمة الحرمين الشريفين، ويؤتى بهم وفقًا لمعايير معينة تناسب أكثر من 40 مهمة مناطين بها، وعددهم في الوقت الحالي 4 أشخاص.

42 مهمة للأغوات

ففي السابق كان الأغوات يقومون بـ 42 مهمة في الحرمين الشريفين، منها:

– غسل المطاف.

-تنظيف الحرمين من فضلات الحمام.

-إنارة القناديل.

-حمل مفاتيح الحجرة وغير ذلك من الأعمال.

أما في الوقت الحاضر فقد انحصر عملهم في تنظيف الحجرة النبوية وفتحها للضيوف عند الحاجة، واستقبال ضيوف الدولة عند باب السلام ومرافقتهم وملازمتهم إلى أن يغادروا المسجد النبوي الشريف.

موقف الأغوات في المسجد النبوي

وفي المسجد النبوي الشريف هناك موقع يعرف بالصُّفّة أو كما يقال بالعامية “دكة الأغوات”، وهو في الركن الشمالي الشرقي من المسجد النبوي، وهو الموقع الذي “أمر به النبي صلى الله عليه وسلم فظُلل بجريد النخل، وأُطلق عليه اسم “الصفة” أو “الظلة”.

وقد أُعدت الصفة لنـزول الغرباء العزاب من المهاجرين والوافدين الذين لامأوى لهم ولا أهل، وكان النبي صلى الله عليه وسلم كثيرًا ما يجالسهم، ويأنس بهم، ويناديهم إلى طعامه، ويشركهم في شرابه.

وقال الباحث والمختص في تاريخ المدينة المنورة، فؤاد المغامسي في تصريحات سابقة إلى موقع “العربية.نت”، إن أول ظهور للأغوات يرجع للعصر الأيوبي حسب بعض المصادر، وتم جلبهم من بعض بلاد ما وراء النهر والسند والهند، والأكثرية من الحبشة ومن إفريقيا، وتتنوع مهامهم مثل حراسة الحجرة النبوية الشريفة والإشراف على أمورها الخاصة.

وذكر الباحث أن الرحالة والمستشرقين الذين زاروا المدينة المنورة، دونوا تفاصيل عملهم المحددة والدقيقة، ونظام تسلسلهم الوظيفي الإداري.

شروط يجب توافرها في الأغوات 

ووفق ما نقلت صحيفة “الرياض” عن الباحث أحمد صالح حلبي، المستشار المتخصص في خدمات الحج والعمرة، فإن للأغوات شروط لابد من توفرها في كل من يرغب الانضمام لهم لتولي وظيفة آغا؛ أهمها أن يكون الشخص (مخصيًا)، ويقبل تطبيق النظام عليه، ويقبل شروط الأغوات كاملة، وأن ينام في الحرم سبع سنوات ليل نهار، وأن يؤدي واجبه على أكمل وجه، ويطيع أوامر رؤسائه من الصغير حتى الكبير، وأن تكون صحته جيدة، وألا يكون هزيلاً ولا متأخرًا في السن وعاجزًا عن العمل.

وأوضح المغامسي، أن وظائف الأغوات تتغير من عهد لعهد بسبب تطور الأحوال أو استحداث أنظمة، وهم يتميزون برتب مثل الرتب العسكرية، يبلغ عددها 12 وهي: “شيخ الأغوات” باعتباره الأقدم خدمة والأعلى وظيفة، والمسؤول عن سير العمل في الحرم النبوي الشريف وكلمته نافذة، ويعين من قبل السلطان، يليه “الخازندار” وهو من أغوات السراية السلطانية، وكانت وظيفته تتمثل في حمل المبخرة والدخول بها مع شيخ الحرم قبل صلاة المغرب عند إدخال الشمعدانات وإسراجها بالحجرة النبوية الشريفة.

المستسلم حامل مفاتيح الحجرة النبوية الشريفة

أما “المستسلم” بيده مفاتيح الحجرة النبوية الشريفة، فيشرف على حواصل الشمع والزيت، واستلام ما يهدى للجماعة من مبالغ نقدية وعينية، فيما ينوب “نقيب الأغوات” عن الشيخ في حالة غيابه، يعقبه “أمين الأغوات” الذي يعد الوكيل الشرعي للأغوات ويساند الشيخ والنقيب.

ويصل عدد “مشدي الأغوات” إلى 14 رجلاً من الأشداء يحرسون الحجر النبوية. ومن يوزع العمل بينهم يسمون “الخبزي” ويضعون فوق رؤوسهم الشاش، ويعد “النصف الخبزي” البديل في حال توفي الذي قبله، و”البطال” المستجدون وقيل الرجال الشجعان، والأغا النائم في الحرم طوال اليوم هو “ولد العمل”، و”المتفرقة” يأتون عوضاً لما قبلهم، بينما “البوابون” يلازمون أبواب الحجرة النبوية وأبواب المسجد.

3 أغوات فقط

ولم يبق من الإغوات الآن سوى ثلاثة أشخاص فقط بعد رحيل رابعهم في الآغا حبيب محمد العفري أحد أقدم أغوات المسجد النبوي الذي كرس حياته لخدمة المسجد والحجرة النبوية في عام 2020.

وتخطّى عمر أصغر هؤلاء الثلاثة حاجز الـ 90 سنة. وشيخ الأغوات الحالي نوري محمد أحمد الذي يحمل مفاتيح الحجرة النبوية.

وقد تم منع تعيين “الأغوات” عام 1978، على إثر فتوى أصدرها المفتي العام للمملكة آنذاك الشيخ عبد العزيز بن باز، من أجل “عدم تشجيع الاعتداء على الغير بهدف الوصول إلى شرف خدمة الحرمين”، بعد أن شاع أن آباءهم كانوا يتعمّدون إخصاءهم لأجل إلحاقهم بالأغوات.

  • أبو عيادة ينشر لأول مرة فيديو صادم لحقيقة ما كان يقوم به أبو حصة قبل وفاته في الحادث
  • عاجل إغلاق وإشهار إفلاس أشهر سلسلة مطاعم في الرياض وتسريبات خطيرة حول السبب الحقيقي وراء ما حدث