أوضح أستاذ الشريعة ورئيس مجلس إدارة الجمعية الفقهية، الشيخ الدكتور سعد الخثلان حكم من يسافر إلى بلد آخر أو مدينة أخرى لأن الأضحية هناك أرخص ثمنًا.
ذبح الأضحية في بلد آخر
لديك 2 خبر جديد:
صوتنا خليجي ينشر معلومات جديدة حول أسباب فشل اجتياز سيارات الخصوصي للفحص الدوري في السعودية في 2024
صوتنا خليجي ينشر معلومات خاصة عن أول مهرجان سينمائي في العالم
وقال الشيخ الخثلان: “لا بأس في ذلك، ولو أن شخصاً يقيم في بلد، وهناك فقراء في بلده أو بلد آخر، فوكل من يذبح الأضحية عنه، فلا بأس الأمر في ذلك واسع، المهم أن يضحي.
لديك 1 خبر هام :
إحياء شعيرة الأضحية
وأضاف الشيخ الخثلان “لكن ننبه هنا أيضاً أن من يريد نقل الأضحية لبلد آخر ينبغي أن يحيي الشعيرة في بيته وفي بلده، يعني لا ينقل الأضحية في بلد آخر، ويبقى هو في بلده بدون أضحية”.
وتابع الشيخ سعد الخثلان “لا بد من إحياء هذه الشعيرة، وأن تُحيا في البلد، ويحيها الإنسان في البيت، فإذا كان سيضحي في بيته أضحية، وأضحية أخرى سيوكل من يذبحها عنه في بلد آخر فلا باس، أما أنه سينقل أضحيته إلى بلد آخر، ويبقى هو في بلده بدون أضحية فينبغي ترك ذلك، لأنه يؤدي إلى أن يحرم نفسه من إحياء هذه الشعيرة في بيته والله تعالى يقول فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ}.
