لحظات الانهيار النفسي لا يجب أن تكون لحظات عابرة، فهي لحظات من السقوط النفسي الذي يجب منعه و عكسه، هي تراكمات من القلق و الضغوط النفسية التي قررنا سابقاً الهرب منها، ولكنها لم تدعنا بل تراكمت في دواخلنا ووصلت في لحظةٍ فارقة إلى حد الانفجار الذي قد يسقطنا في براثن الاستسلام للاكتئاب أو الأمراض النفسية..
تلك اللحظات وقبل أن نستسلم يجب أن نتوقف، نتوقف عن التفكير، يجب أن لا نسمح للخيارات أن تعبث بنا، علينا شراء الوقت لاستغلال الخط الزمني في تفكيك الأحداث، إذ لا يجب أن تتعامل مع كل تلك الضغوط التي تحيط بنا ككتلة واحدة، بل يجب تفكيكها، و لا شيء غير البعد الزمني يساعدنا في ذلك..
يجب أن نشعر بالقوة في تلك اللحظات لكي نتجاوز ذلك، فالبعض يستند إلى قوة حب من حوله، و البعض تسعفه قوة سلامه الداخلي، و البعض ينجده التحضير النفسي المسبق لتلك اللحظات، و هناك من يطلب يد العون من الطب..
لديك 2 خبر جديد:
صوتنا خليجي ينشر معلومات جديدة حول أسباب فشل اجتياز سيارات الخصوصي للفحص الدوري في السعودية في 2024
صوتنا خليجي ينشر معلومات خاصة عن أول مهرجان سينمائي في العالم
ولكن من يشعر فعلاً أنه يستند إلى قوة عظمى يتجاوز تلك الصدمات بسهولة، مجرد الشعور بوجود الله يولد لدينا مشاعر راقية بالقوة، الاعتقاد بوجود الفرصة الأخرى، الإيمان بوجود العوض.. إن شعور اليقين بوجود الله يفتح لنا نافذة الأمل في أحلك الظروف، و الأمل هو ما نحتاجه في أحلك اللحظات لاستعادة التوازن للمضي قدماً، فلنتعلم كيف نؤمن؟، و كيف يتم تنمية الشعور بقرب الله؟..
لديك 1 خبر هام :
#تخديرة ????
