صرح مفتي الديار فى المملكة العربية السعودية ورئيس هيئة كبار العلماء، وإدارات البحوث العلمية والمسؤل عن الفتوى فى المملكة، الشيخ “عبد العزيز بن عبد الله بن محمد آل الشيخ” بأن يوم التأسيس عادة وطنية تدعى المواطنين إلى الإعتزاز بجذور الدولة السعودية الراسخة، وهذا يذكرنا بما منّ الله به على كل الجزيرة العربية من نشر الأمن والإستقرار والوحدة، والألفة والعز والقوة والتمكين من الرب العظيم.
لديك 2 خبر جديد:
صوتنا خليجي ينشر معلومات جديدة حول أسباب فشل اجتياز سيارات الخصوصي للفحص الدوري في السعودية في 2024
صوتنا خليجي ينشر معلومات خاصة عن أول مهرجان سينمائي في العالم
كما أوضح أن السنوات التى مرت لقرابة الثلاث قرون على تأسيس دولتنا العظيمة المملكة العربية السعودية، التي تعتبر فخر واعتزاز لكل المسلمين، فقيام الدولة السعودية وطلوع فجرها قد أنهت فترة طويلة من الشتات والفراق إلى شمس الإستقرار والرخاء ، متذكرا المجهودات والتضحية التي قام بتقديمها رجالنا الأوفياء، الذين مروا بمجهوداتهم بالدولة السعودية الى بر الأمان والتقدم والرقى، والذين تكاتفوا علي توحيدها وكان ذلك على يد الملك الراحل عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود عليه رحمة الله الذى قام بتوحيد المملكة العربية السعودية، لتبدأ مرحلة عظيمة وحياة جديدة مزدهرة من البناء والتطور والحضارة العربية، إلي أن وصلت المملكة إلى دولة حديثة تنافس حضارتها ونهضتها وإذدهارها الكثير من الدول المتقدمة.
لديك 1 خبر هام :
وقد أكد مفتى الديار أنه بمجهودات خادم الحرمين الشريفين الملك “سلمان بن عبد العزيز آل سعود” وولي عهده الأمين حفظهما الله وذلك لتطوير الوطن ورفعة شعبه العظيم، ويظهر ذلك في تلك الطفرة التنموية الشمولية لأغلب مناحي الحياة فى المملكة، حيث إستطاعوا الوصول بالدولة لبلد أكثر تطورًا وتقدمًا تسعى دائما لخدمة الشعب السعودي، كما أضاف، ونحن نعمل على تقديم كل ما فى وسعنا لضيوف الرحمن ليستطيعوا أداء مناسك الحج والعمرة بكل أمن وأمان، بمجهودات القائمين على ذلك فى المملكة، وأيضا حملات الإغاثة والمبادرات الإنسانية التي يتم تقديمها محلياً وإقليمياً ودولياً، حتى أصبحت هذه الدولة وبكل حب وفخر واعتزاز ليستحق لنا أن نطلق على بلدنا ونصفها بأنها مملكة الإنسانية، .وقام سماحته بالدعاء سائلا المولى سبحانه وتعالى أن يديم على هذه البلاد العز والقوة والرفعة، وأن يحفظ كل قادتها وذلك لما فيه العزة، للإسلام وصلاح جموع المسلمين فى كل أنحاء الوطن والوطن العربى أجمع وذلك، لما يقدمونه من الأعمال الهامة للوطن والمواطن وجميع المسلمين وكل البشرية.
