أعلنت السِّفَارة الأسترالية في تايلند عن تعرضها لخرق أمني خطير، بعد أن تم العثور على كاميرات للتجسس داخل الحمامات النسائية بالسفارة الأسترالية في العاصمة التايلندية بانكوك، وبينت التحقيقات توط موظف سابق في السِّفَارة بالقضية التي وصفت بأنها فضيحة من العيار الثقيل للأمن الأسترالي المسؤول عن تأمين السِّفَارة.
إلقاء القبض على موظف محلي
وكانت الشرطة التايلندية قد ألقت القبض على الموظف السابق في السفارة الأسترالية في بانكوك نتيجة التحقيقات المُكثفة بعد العثور على عِدة كاميرات تجسس في حمامات النساء داخل مبنى السفارة، كما أوضح مسؤول في وزارة الخارجية بالعاصمة الأسترالية كانبيرا مساء السبت.
لديك 2 خبر جديد:
صوتنا خليجي ينشر معلومات جديدة حول أسباب فشل اجتياز سيارات الخصوصي للفحص الدوري في السعودية في 2024
صوتنا خليجي ينشر معلومات خاصة عن أول مهرجان سينمائي في العالم
وأعلنت وزارة الشؤون الخارجية والتجارة الأسترالية أن الشرطة الملكية التايلاندية قد ألقت القبض على موظف محلي سابق في السفارة الاسترالية، وأكد المُتحدِّث باسم الخارجية الأسترالية أنَّ “خصوصية جميع الموظفين تظل من أولويات الوزارة ونواصل تقديم الدعم المناسب”، دون الإفصاح عن مزيد من التفاصيل.
لديك 1 خبر هام :
بطاقة ذاكرة تقود لاكتشاف الكاميرات
في نهاية العام الماضي تم العثور على بطاقة ذاكرة مخصصة للكاميرات في أرضية حمام السيدات داخل مبنى السفارة، الأمر الذي أدى لاكتشاف الكاميرات المثبتة في المكان، وقادت التحقيقات إلى الموظف المحلي الذي تقدمت السفارة الأسترالية في بانكوك بشكوى ضده إلى قسم الشؤون الخارجية بالشرطة الملكية التايلاندية في 6 يناير/ كانون الثاني الماضي.
خبير دفاع ما حدث “خرق أمني خطير”
وقال هيو وايت، الخبير الأسترالي في الدفاع والسياسة الخارجية، إن الحادث يمثل خرقاً أمنياً خطيراً، وأضاف أنه “إذا كان الأمن متساهلاً بما يكفي للسماح بتثبيت أجهزة مثل الكاميرات في أي مكان داخل منطقة أمنية مثل السفارة، فهذا يشير إلى أنه ليس محكماً بما يكفي لتأمينها”.
هذا ولم يتم تحديد مدة وجود الكاميرات في الحمامات النسائية للسفارة ولا سبب وجودها في هذا المكان تحديداً وهل تم العثور على كاميرات مُشابهة في مكاتب السفارة أيضاً.
