فتوى جديدة من مصر حول حقيقة نجاسة لعاب الكلب

ورد سؤال إلى الدكتور مجدي عاشور، مستشار مفتي الجمهورية، خلال صفحته الرسمية عبر فيسبوك، يقول: “أحب تربية الكلاب واللعب معها ، فما الحكم الشرعي في طهارة ونجاسة لُعَابها؟”.

آراء الفقهاء حول نجاسة الكلب: 


لديك 2 خبر جديد:

صوتنا خليجي ينشر معلومات جديدة حول أسباب فشل اجتياز سيارات الخصوصي للفحص الدوري في السعودية في 2024

صوتنا خليجي ينشر معلومات خاصة عن أول مهرجان سينمائي في العالم


لديك 1 خبر هام :

ابرز انجازات السعودية في عام 1445

ورد “عاشور”، موضحًا أن الفقهاء اختلفوا في نجاسة الكلب بجميع أجزائه؛ فذهب الحنفيَّة والحنابلة في رواية إلى أن الكلب طاهر العين بمعنى جسمه ، لكن لُعابه ورطوباته وسؤره محل النجاسة، وذهب المالكيَّة إلى أنه طاهر الجسد ولعابه ورطوباته من عَرَقٍ أو دَمْع أو مخاط كذلك ، واختلفوا في شعره فذهب بعضهم إلى القول بطهارته، وذهب الشافعية والحنابلة في المشهور إلى نجاسة جسده ولُعَابِه.

الفرق بين النجاسة ونواقض الوضوء:

 

وأكد مستشار مفتي الجمهورية، أنه ينبغي مراعاة عدة أمور في هذه المسألة، وهي:

الأول: ليس مجرد وجود الكلب في مكان ما مُوجِبًا للحكم على هذا المكان بالنجاسة ما لم تحصل فيه نجاسةٌ على جهة اليقين.

والثاني: لمس الأجزاء الجافة من جسم الكلب بأيِّ جزءٍ جافٍّ ، سواء كان من البدن أو الثياب ، لا يلزم منه التنجس باتفاق ؛ لأن الجاف على الجاف طاهر بلا خلاف.

والثالث: قد يظن بعض الناس أن القول بنجاسة الكلب يلزم منه أن مجرد لمسه ينقض الوضوء ، لكن الأمر ليس كذلك ؛ فهناك فرق بين التنجس الموجب لغسل الموضع المصاب بالنجاسة من الثياب أو غيره بالصفة الشرعية المعلومة ، وبين الوضوء الذي له نواقض معروفة ليس منها مس النجاسة.

خلاف الفقهاء:

وذكر  أن ملامسة الإنسان المتوضىء لشعر الكلب لا ينقض الوضوء ، وإذا أصاب الإنسانَ شيءٌ من لُعابه أو رطوباته ففي طهارة ذلك الموضع الممسوس خِلافٌ مشهور بين الفقهاء ، ويجوز تقليد مذهب المالكيَّة في ذلك وهو القائل بطهارة الكلب . وهو المختار في الفتوى، متابعا: “نحب أن ننبه إلى أن حكم طهارة الكلب أو نجاسته شيءٌ ، وهو الذي أوردناه في هذه الفتوى، وحكم اقتنائه وتربيته شيء آخر، وحكم التجارة فيه وبيعه شيء ثالث”.

  • لأول مرة في التاريخ السعودية تكشف التصاميم النهائية لفندق 5 نجوم محمول على قطار يطوف مناطق المملكة من شرقها لغربها
  • السعودية تجبر الفيفا على كسر قوانينها وإصدار قرار تاريخي لصالح المملكة