كعادته تلقلى الدكتور مبروك عطية الداعية الاسلامي، سؤالا يقول صاحبه: “مراتي مصاحبة رجالة وبتقولي عادى دول زمايلي من أيام الجامعة وعاملين جروب لشلتهم بنات ورجالة، وبيخرجوا مع بعض فهل عادى إن ده يحصل حتى لو فى أماكن عامة ومجرد زمالة زي ما بيقولوا؟”.
وأجاب الدكتور مبروك عطية عن السؤال قائلا: “إن الزمالة موجودة وحق، فالرجل لم يختر أن تكون زميلته أنثى وهي لم تختر أن يكون زميلها رجلا، والواقع حكم بالتواجد وليس الاختلاط، فكلمة الاختلاط توبوا إلى الله منها”.
لديك 2 خبر جديد:
صوتنا خليجي ينشر معلومات جديدة حول أسباب فشل اجتياز سيارات الخصوصي للفحص الدوري في السعودية في 2024
صوتنا خليجي ينشر معلومات خاصة عن أول مهرجان سينمائي في العالم
لديك 1 خبر هام :
وأضاف مبروك عطية أن تواجد الرجال والنساء فى حقل التعليم فى الجامعة أو في الثانوى أو في السوق أو في أى مكان له آداب وحرمات، المرأة تكون متحشمة والرجل غاض للبصر وانتهت القضية، وكل واحد يقضي مصلحته.
وتابع مبروك عطية: “الزمالة تنتهى بانتهاء الدراسة، فأنا أنصح الزوجة بأن تحكم عقلها في رأسها، وتنسى الجروبات، وتؤمن إيمانا لا ريب فيه أن زوجها جامعتها وكليتها والأدوم لها والباقى معها وهو سندها وظهرها وما يريحه تفعله وما يضايقه لا تفعله، بناقص جروب والحمد لله كلهم اتجوزوا وشقوا طريقهم”.
واستطرد مبروك عطية: “احترمي غيرة زوجك كما كانت أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنها تحترم غيرة زوجها الزبير بن العوام، ولم تركب وراء رسول الله الناقة وقد أناخها من أجل أن تركب فى يوم شديد الحرارة، فقالت تذكرت غيرة الزبير، لكنه رسول الله لم أملك أن أقول له لا، ولم تطاوعن نفسي أن أركب وراءه -مما اتفق عليه البخاري ومسلم من الحديث- فعرف ذلك رسول الله مني فتركني وانصرف”.
