“خلي مراتك تشفط”.. حكاية هجوم عبدالحليم حافظ على بليغ حمدي بسبب علاقته بوردة الجزائرية .. و ردّ الأخير كان غير متوقع !

لا يختلف عليه اثنين في موهبته، وتفرده.. الفنان عبدالحليم حافظ والذي أمتعنا بصوته الفذ، ولكن للعندليب عدة جوانب خفية بعيدًا عن حفلاته الغنائية، والتي كانت ولازالت محط أنظار واهتمام الجميع رغم مرور السنين.

ومن بين الظروف الشائكة في حياة عبدالحليم حافظ والتي شهدت كثيرا من الأقاويل، هي العلاقة التي ربطته بالفنانة الجزائرية وردة.


لديك 2 خبر جديد:

صوتنا خليجي ينشر معلومات جديدة حول أسباب فشل اجتياز سيارات الخصوصي للفحص الدوري في السعودية في 2024

صوتنا خليجي ينشر معلومات خاصة عن أول مهرجان سينمائي في العالم

إنه من المتعارف عليه إن الوسط الغنائي في هذه الفترة كان يشهد العديد من الصراعات بين المطربين الكبار، لكن حتى الآن علاقة عبدالحليم حافظ ووردة مازال يحيط بها الغموض.


لديك 1 خبر هام :

ابرز انجازات السعودية في عام 1445

دأ الأمر منذ بداية علاقة بليغ حمدي ووردة؛ حيث كان منذ البداية يعمل العندليب على التقليل من مشاعر صديقه الملحن، فيبدو أنه كان معارضًا لهذه العلاقة.

وفي إحدى اللقاءات، قال حليم ساخرًا من مشاعر بليغ في حضور كامل الشناوي ويقول :يا كامل بيه، بليغ بيحب في الليلة الواحدة 3 مرات، لكن لو المرة دي بجد يبقا ربنا يستر، هو يتعذب شوية واحنا يبقى عندنا مزيكا حلوة نسمعها، وعندنا حكاية ولا حكاية روميو وجولييت“. ‏ بعدها غادر بليغ الأمسية ثم أرسل معاتباً : ” برجاء عدم التعامل مع مشاعري بهذا الاستخفاف .

وبدأت المعركة الحقيقة في ليلة الزفاف؛ حيث قرر عبدالحليم تقديم كوبلية من أغنية “موعود”؛ والتي لم تتماشى مع الحدث حينها.

فاختار العندليب كوبلية: “وابتدا.. ابتدا المشوار وآه يا خوفي من آخر المشوار آه يا خوفي”، وهو ما فسرته وردة، والحضور أنه رسالة من حليم وأصدقائه أن هذا الزواج لن يستمر طويلا.

ومن الوقائع الكوميدية نوعًا ما أكثر منها صراعًا؛ هي الواقعة التي كشف عنها الملحن هاني مهنا.

وقال هاني في تصريحات سابقة إنّ العندليب كان يغار من وردة لأن بليغ حمدي كان يؤلف لها ألحانًا «عبقرية»، متابعا أنه في إحدى السهرات قال حليم لبليغ: «يا بليغ إيطاليا بيعملوا شفط، متخلي مراتك تروح تشفط عشان صدرها كبير».

وأضاف أنه عندما أخبر بليغ وردة، غضبت، وطلبت من المؤلف سيد مرسي، أغنية، فكتب لها «أولاد الحلال».

وتقول كلمات الأغنية: «معرفناش نفرق مين حبيبنا ومش حبيبنا ناس مبتحبش راحتنا ناس كل يوم قاعدين في بيتنا ويطلعوا يجيبوا في سيرتنا نعمل ايه نعمل ايه سكتنا حدفتنا على ولاد الحلال».

وقال هاني مهنا: «كانوا بيعتبوا على بعض بشياكة مش شتيمة وقلة أدب».

العندليب الذي أمتعنا بصوته الفريد، والذي لا يختلف عليه اثنين فيما يخص موهبته، وتفرده.

لكن كالعادة، كان للفنان عبدالحليم حافظ العديد من الجوانب الخفية بعيدًا عن حفلاته الغنائية، والتي كانت ومازالت محط أنظار واهتمام الجميع رغم مرور السنوات.

ومن بين الجوانب الشائكة في حياة عبدالحليم حافظ والتي شهدت الكثير من الأقاويل، هي علاقته بالفنانة الجزائرية وردة.

فمن المتعارف عليه إن الوسط الغنائي في هذه الفترة كان يشهد العديد من الصراعات بين المطربين الكبار، لكن حتى الآن علاقة عبدالحليم حافظ ووردة مازال يحيط بها الغموض.

بدأ الأمر منذ بداية علاقة بليغ حمدي ووردة؛ حيث كان منذ البداية يعمل العندليب على التقليل من مشاعر صديقه الملحن، فيبدو أنه كان معارضًا لهذه العلاقة.

وفي إحدى اللقاءات، قال حليم ساخرًا من مشاعر بليغ في حضور كامل الشناوي ويقول :يا كامل بيه، بليغ بيحب في الليلة الواحدة 3 مرات، لكن لو المرة دي بجد يبقا ربنا يستر، هو يتعذب شوية واحنا يبقى عندنا مزيكا حلوة نسمعها، وعندنا حكاية ولا حكاية روميو وجولييت“. ‏ بعدها غادر بليغ الأمسية ثم أرسل معاتباً : ” برجاء عدم التعامل مع مشاعري بهذا الاستخفاف “

وبدأت المعركة الحقيقة في ليلة الزفاف؛ حيث قرر عبدالحليم تقديم كوبلية من أغنية “موعود”؛ والتي لم تتماشى مع الحدث حينها.

فاختار العندليب كوبلية: “وابتدا.. ابتدا المشوار وآه يا خوفي من آخر المشوار آه يا خوفي”، وهو ما فسرته وردة، والحضور أنه رسالة من حليم وأصدقائه أن هذا الزواج لن يستمر طويلا.

لكن تعليق حليم لم ينال إعجاب وردة حينها؛ حيث قال لها: أيه يا وردة من قلة الكلام الجميل تغني عن النميمة”.

حيث أغضب انتقاده الحاد هذا وردة، فقالت له : “الأغنية ليست أوحش من أغنية حلو القمر حلو فأنت مازالت تغني للقمر في العصر الحديث!”.

  • عاجل إغلاق وإشهار إفلاس أشهر سلسلة مطاعم في الرياض وتسريبات خطيرة حول السبب الحقيقي وراء ما حدث
  • قرار صادم من إنزاجي بعد صفقة تبناها الوليد بن طلال