كانت معاناة أحمد زكي مستمرة معه طيلة حياته ولم تتركه أحزانه يوما أو ساعة واحدة، ظل أحمد زكي وحيدا ولكن الوحدة جعلت منه شخصا مثقفا مليئا بالطاقة والحيوية وهو ما نحمد الله عليه.
لديك 2 خبر جديد:
صوتنا خليجي ينشر معلومات جديدة حول أسباب فشل اجتياز سيارات الخصوصي للفحص الدوري في السعودية في 2024
صوتنا خليجي ينشر معلومات خاصة عن أول مهرجان سينمائي في العالم
ورغم أنه من السيئ الفرح بمعاناة شخص، ولكن في حالة أحمد زكي لولا ما رأى لما كان ذلك الاسم الذي يزلزل وجداننا.
لديك 1 خبر هام :
جميع الأدوار التي تقمصها أحمد زكي في أفلامه هي تشبهه، تشبه علاقته بالآخرين تشبه علاقته بنفسه. كان يجسد لنا شخصيات نعيش معها ونظل نتذكرها،
أما هو فيعود وحيدا مرة أخرى منتظرا شخصية جديدة ينسبها لنفسه ليتعايش معها وتكون رفيقته إلى وقت معين.
وكان يحلم أحمد زكي بتقديم رواية “أولاد حارتنا” للكاتب الكبير نجيب محفوظ، وكان ينوي تقديمها من خلال الدراما، وكان يريد أخذ الموافقة من الأزهر الشريف على تقديم الرواية.
وحكى الراحل عن أمنيته في تقديم هذا العمل الذي يراه سيكون فريدا ومتميزا على الشاشة.
وخلال مرضه الأخير كان ينوي بعد الشفاء البدء في ذلك محدثا أصدقائه أنه سيبذل قصارى جهده حتى يظهر العمل كما يحلم.
ولكن ليس كل ما نتمناه ندركه، تمكن المرض منه ولم يستطع حتى مجرد التفكير في الأمر.
وكانت وصية أحمد زكي الأخيرة في أثناء فترة مرضه هو أن يتم بناء مسجد يحمل اسمه، ويكون هو أول من يصلي فيه وأول من يصلى عليه فيه.
قال لأصدقائه: “عايز أبني مسجد لوجه الله ويبقى اسمه مسجد أحمد زكي، وتخلوني أنا أول واحد أصلي فيه قبل ما أموت ولما أموت أنا أول واحدي يتصلى عليه”. وكان المرض يأكل في جسده وكانت هي نهايته بعد ذلك بوقت قصير.
مات أحمد زكي لكنه دائما موجود حولنا بأعماله وشخصياته التي أتقنها وقدمها لنا بأدائه الذي لا مثيل له، رحل “زكي” وأمنيته الأخيرة لم تنفذ وما كان يريده في أواخر أيامه لم يحدث، رحل جسدا لكن روحه معنا بكل تأكيد.
