ليلى علوي تكشف تفاصيل صادمة عن اغتصابها على يد ستة ذئاب بشرية وكيف تناوبو عليها بلا رحمة

كما هو المعروف يشهد المجتمع المصري، مثل كل المجتمعات الأخري، عدد من الجرائم يوميا، بعضها تصل أخباره إلى الصحافة والتليفزيون، والبعض الآخر لا يمسع به أحد.


لديك 2 خبر جديد:

صوتنا خليجي ينشر معلومات جديدة حول أسباب فشل اجتياز سيارات الخصوصي للفحص الدوري في السعودية في 2024

صوتنا خليجي ينشر معلومات خاصة عن أول مهرجان سينمائي في العالم

 


لديك 1 خبر هام :

ابرز انجازات السعودية في عام 1445

وتفرض أخبار الحوادث والجرائم الغريبة أو القاسية نفسها على وسائل لإعلام،

 

 

خاصة إذا كانت تتعلق بأي من ثوابت وقيم المجتمع المصري. وبلا جدال فإن جريمة الاغتصاب تعتبر من ضمن هذه الجرائم، إذا لم تكن أبرزهم على الإطلاق.

 

 

وفي منتصف الثمانينيات من القرن الماضي، وتحديدا عام 1985، شهدت مصر جريمة اغتصاب مازالت إلى يومنا هذا هي الأشهر من بين كل جرائم الاغتصاب التي وقعت في بلادنا. وذلك عندما تعرضت فتاة كانت تسير بصحبة خطيبها في حي المعادي إلى الاغتصاب على يد 6 من الشباب،

 

 

الذين لم يتجاوز أحد منهم سن العشرينات. وأحداث الجريمة البشعة تمت عندما شاهد أحد المجرمين الفتاة وهي تسير مع شاب في أحد الشوارع ليلا، وقد ادعى المجرمين أثناء المحاكمة أن الفتاة كانت في وضع غير لائق مع هذا الشاب.

 

وما كان من هذا المجرم الذي شاهد الفتاة الضحية إلا أن اصطحب عدد من رفاقه عددهم 6 أفراد، حيث كانوا يعملون جميعا عمال بناء في إحدى العمارات تحت الإنشاء. وعند الوصول إلى مكان الفتاة والشاب قاموا بضرب الشاب بقوة، وإجبار الفتاة على الذهاب معهم، وتناوبوا على اغتصابها دون أن يرق قلبهم إلى صراخها ودموعها، ولم يتركوها إلا وهي فاقدة للوعي تماما.

 

وبالطبع مثل هذه الجريمة كان من الطبيعي أن تنقلب لها الدنيا في مصر رأسا على عقب، ومع الاهتمام الإعلامي الواسع والغضب الذي تملك الرأي العام ضاعفت وزارة الداخلية جهودها من أجل التوصل إلى الجناة، وهذا ما حدث سريعا. وأمام المحكمة استطاعت النيابة العامة أن تثبت ارتكاب الجريمة على المتهمين الستة،

 

 

وجاء حكمها قاسيا ورادعا، حيث قضت بإعدام خمس متهمين، وسجن السادس سبع سنوات. وبعد الاستئناف على الحكم تم تثبيت الإعدام على اثنين منهم، والحكم بالأشغال الشاقة المؤبدة على ثلاثة.

 

وبالطبع مثل هذه الجريمة كان من الطبيعي أن تنقلب لها الدنيا في مصر رأسا على عقب، ومع الاهتمام الإعلامي الواسع والغضب الذي تملك الرأي العام ضاعفت وزارة الداخلية جهودها من أجل التوصل إلى الجناة، وهذا ما حدث سريعا.

 

 

وأمام المحكمة استطاعت النيابة العامة أن تثبت ارتكاب الجريمة على المتهمين الستة، وجاء حكمها قاسيا ورادعا، حيث قضت بإعدام خمس متهمين، وسجن السادس سبع سنوات. وبعد الاستئناف على الحكم تم تثبيت الإعدام على اثنين منهم، والحكم بالأشغال الشاقة المؤبدة على ثلاثة.

 

 

ونتيجة تأثير هذه القضية في وجدان المصريين، فقد صدر فيلم يحمل اسم المغتصبون عام 1989، تناول الواقعة بصورة درامية، قامت فيه النجمة الكبيرة ليلى علوي بدور الفتاة الضحية، التي عرفت في وسائل الإعلام باسم فتاة المعادي، نسبة إلى مكان وقوع جريمة الاغتصاب في حقها.

  • حصري من مكة .. قرارات تغير شكل خدمات افطار الصائمين في المسجد الحرام في رمضان 1447
  • هام لكل سكان الرياض وما حولها تحذيرات من هطولات مطرية غير مسبوقة تستمر لعدة أيام والدفاع المدني يحدد المناطق المهددة بالغرق