يعد وضع فرشاة الأسنان بجانب المرحاض، أو دورة المياه بشكل عام، عادة شائعة، يلجأ إليها الكثيرون، حتى تكون بالقرب من الصنبور، وبالتالي تسهل عملية غسيل الأسنان، مع اعتقاد أن وضع غطاء عليها سيمنع عنها أي ميكروب، ولكن بحسب أطباء، فإن وضع فرشاة الأسنان في هذا المكان يسبب خطرًا على اللثة.
وفي هذا الصدد، يوضح الدكتور محمد القرناوي، أخصائي طب الفم والأسنان، أن دورة المياه يكثر بها نمو الجراثيم وانتشارها سريعًا، لذلك يجب إبعاد فرشاة الأسنان تمامًا عنه، ووضعها في الغرفة على سبيل المثال، مشددًا على أن وضع غطاء عليها لا يحميها من الجراثيم، بل على العكس يزيدها، نظرًا لأنها لا تخضع لتهوية، وبالتالي تنمو البكتيريا بها، مما يتسبب في النهاية في التهابات باللثة، ناصحًا بعدم وضع فرش الأسنان بجانب بعضهما. وأضاف «القرناوي»، في تصريح خاص لـ«المصري لايت»، أن المدة الأمثل لتغيير فرشاة الأسنان هي كل 3 أشهر، مؤكدًا أن هناك اعتقاد خاطئ أن الفرشاة الخشنة أفضل من الفرشاة الناعمة في تنظيف الأسنان، وذلك ما ينفيه تماما، كاشفًا أن العكس صحيح، وهو أن الناعمة الأفضل، نظرًا لأن الخشنة تضعف مينا الأسنان، وتسبب التهابات في اللثة.
لديك 2 خبر جديد:
صوتنا خليجي ينشر معلومات جديدة حول أسباب فشل اجتياز سيارات الخصوصي للفحص الدوري في السعودية في 2024
صوتنا خليجي ينشر معلومات خاصة عن أول مهرجان سينمائي في العالم
وفي سياق آخر، لفت أخصائي طب الفم والأسنان، أنه لا يوجد أي تعارض بين تلقي لقاح كورونا وأخذ تخدير الأسنان، مشيرا إلى أنه يجب الأخذ في الاعتبار أن اللقاح يتسبب في بعض الأعراض الجانبية، مثل الحرارة المرتفعة، والشعور بالارهاق، لبضعة أيام، لذلك يفضل أطباء الأسنان عدم إعطاء المريض أي تخدير أو علاج لأسنانه، أثناء معاناته من تلك الأعراض، مؤكداً أن ذلك في الغالب يكون في أول ثلاثة أيام فقط بعد تلقي اللقاح.
لديك 1 خبر هام :
وأضاف أن حالات علاج الأسنان التي تستوجب أخذ تخدير، تتسبب للمريض في إرهاق، لذلك يؤجل أطباء الأسنان العلاج بعد تلقي اللقاح، مضيفاً أن الأمر إن كان طارئًا ولا يحتمل التأجيل، فيتم علاج المريض بالتخدير، ولن يؤثر عليه بأي مضاعفات قوية.
