تضمنت مذكرات السندريلا سعاد حسني اعترافاً واضحاً منها بمضايقات صفوت الشريف (وزير الإعلام المصري السابق) لها.
لديك 2 خبر جديد:
صوتنا خليجي ينشر معلومات جديدة حول أسباب فشل اجتياز سيارات الخصوصي للفحص الدوري في السعودية في 2024
صوتنا خليجي ينشر معلومات خاصة عن أول مهرجان سينمائي في العالم
ومن خلال مذكرات الجميلة سعاد حسني، نعرف أن عدد الأفلام التي صورها الشريف لها كانت 18 فيلما أبيضا وأسودا، مدة الفيلم منها 15 دقيقة.
لديك 1 خبر هام :
صور أول تلك الأفلام في عيادة الدكتور عبد الحميد الطويل، الذي كان زوجا للفنانة مريم فخر الدين، حيث أعدت العيادة لهذا الغرض وبعد ساعات العمل الرسمية كانت العلاقة عادية مع صديق لسعاد حسني، لتكتشف في مكتب صفوت أنه كان عميلا جند لاستدراجها بعد أن وضع لها مخدراً في الشراب.
المذكرات في ملخصها تثبت أن سعاد حسني كانت قد تزوجت بالكلمة (زوجتك نفسي) من العندليب عبد الحليم حافظ سرا بعد علاقة غرامية عاصفة انتهت بدراما سقوطها في قبضة صفوت الشريف..
كتبت سعاد حسني: “لم يكن هناك أحد من المحيط للخليج لا يريد جسد سعاد الذي باعوه بالرخيص”، وتحكي أنها طلبت من صفوت التوقف لأنها ستتزوج من عبد الحليم حافظ فثار عليها وهددها وأقنعها بأن مستقبلها مع السلطة..
بعدها قالت الفنانة الراحلة، أن صفوت الشريف، دعا عبدالحليم حافظ، وجعله يشاهد فيلمها الأول المتضمن معاشرة ذلك العميل لها،
فانهار عبدالحليم وفي طريق عودته لمنزله نزف بشدة وأغلق على نفسه عدة أيام، فأعتقد من حوله أنه يعاني من أزمة فنية لكنه كان حزينا حيث طلب منه صفوت الابتعاد عن سعاد لمصلحة مصر. حسب قوله وفقاً لمذاكرات السندريلا.
