فراشة السينما المصرية، سامية جمال، كتبت أسمها بموهبتها المميزة، واستطاعت خطف الأنظار برقصها وخفتها، ودلالها على المسرح.
قواما الممشوق، وملامحها المميزة، وأداؤها القوي، حين تتمايل يمينًا ويسارًا، حقق لها شعبية جارفة في وسط الرقص الشرقي، فضلًا عن موهبتها الفنية التي لم يختلف عليها أحد.
لديك 2 خبر جديد:
صوتنا خليجي ينشر معلومات جديدة حول أسباب فشل اجتياز سيارات الخصوصي للفحص الدوري في السعودية في 2024
صوتنا خليجي ينشر معلومات خاصة عن أول مهرجان سينمائي في العالم
سامية جمال التي حصدت حظها في السينما والمسرح، لم تحصده مع الرجال، فلم تستمر في زيجاتها علاقاتها العاطفية طويلًا.
لديك 1 خبر هام :
حكاية أمريكي أشهر إسلامه للزواج من سامية جمال ثم «نصب عليها» «أنا مؤمن بأي إله تؤمنين فيه، فأنتِ لن تؤمني إلا بإله عظيم».. كلمات نسبها العديد لـ «شبرد كينج»، الشاب الأمريكي، الذي وقع في حُب فراشة السينما المصرية.
فكان انتهاء قصتها الشهيرة مع فريد الأطرش التي لم يُكتب لها الزواج في النهاية، دافعًا قويا لدخولها في قصة أخرى، حيث قدم لها الشاب الأمريكي العديد من الدلائل على حبه لها، كان على رأسها إشهار إسلامه وتغيير اسمه، إلى عبدالله كينج، ليتزوجا في عام 1951.
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي قصة زواج سامية جمال من شبرد، الذي بدأ بإشهار إسلامه وانتهى بالاستيلاء على أموالها.
فكان شبرد كينج الأمريكي، متعهد حفلات تعرفت عليه خلال رحلتها إلى فرنسا، لمشاركتها في فيلم «علي بابا والأربعين حرامي»، ليقنعها بحبه بكل الطرق، إلا أن اختلاف الأديان كان عائقه، ليقرر إشهار إسلامه في مشيخة الأزهر من أجلها، وإتمام عقد القران 1951.
24 شهرا عاشتهم الفنانة سامية جمال مع زوجها الأمريكي، كانت بدايتها اصطحابها معه إلى ولاية تكساس الأمركية عام 1951 لقضاء شهر العسل، ليقنعها باستكمال عملها كراقصة على خشبة المسارح الأمريكية.
عامان قدمت فيهما سامية جمال العديد من العروض، والرقصات على خشبات المسارح الأمريكية، جلبت منها العديد من الأموال حينها، ليستولي عليها زوجها في النهاية وتعود للبلاد دون مال، أو زوج.
الجدير بالذكر أن سامية جمال، تزوجت من الفنان الكبير رشدي أباظة، عقب انفصالها من زوجها الأمريكي.
المصدر/ هن
