صدمت زوجة حاكم دبي ونائب الرىيس الإماراتي الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم كل المجتمع في الدولة المحافظة نسبياً بظهور غير مسبوق كان يبدو فيه ملامح غير مألوفه من الانفتاح والرفاهية
أعاد مواقع التواصل الاجتماعي، تداول قصة هروب الأميرة هيا بنت الحسين، الزوجة السادسة لنائب رئيس الإمارات ورئيس مجلس الوزراء الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.
لديك 2 خبر جديد:
صوتنا خليجي ينشر معلومات جديدة حول أسباب فشل اجتياز سيارات الخصوصي للفحص الدوري في السعودية في 2024
صوتنا خليجي ينشر معلومات خاصة عن أول مهرجان سينمائي في العالم
لديك 1 خبر هام :
كشفت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية أن الأميرة هيا بنت الحسين، الزوجة السادسة لنائب رئيس الإمارات وحاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، اختبأت في العاصمة لندن، بعد أن هربت من دبي رفقة طفليها جليلة وزايد.
الصحيفة نقلت عن مصدرين مقربين من العائلة الحاكمة في دبي، أن الأميرة هيا شقيقة الملك الأردني عبد الله الثاني، حيث سعت للحصول على الطلاق، بعد أن هربت في البداية إلى ألمانيا حيث طلبت اللجوء السياسي، مبرزةً أنها “أخذت مبلغاً يقدر بـ31 مليون جنيه إسترليني، لتبدأ حياة جديدة”.
من هي الأميرة هيا بنت الحسين ؟
الأميرة هيا بنت الحسين (3 مايو 1974 -)، ابنة الملك الحسين بن طلال من زوجته الملكة علياء، وأخت الملك عبد الله الثاني بن الحسين والزوجة السابقة لنائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم إمارة دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.
عينت سنة 2007 رسول السلام التابع للأمم المتحدة. تزوجت الأميرة هيا من محمد بن راشد آل مكتوم حاكم إمارة دبي ووزير الدفاع في دولة الإمارات العربية المتحدة، يوم السبت 10 أبريل 2004، عندما كان وليًا للعهد.
وأثمر زواجهما عن ولدين، بنت سمتها الجليلة (ولدت في 2 ديسمبر 2007 ). وابن سُمّي زايد (ولد في 7 يناير 2012 ).
في يونيو 2019، انتشرت أنباء استقرار الأميرة هيا في المملكة المتحدة، بعد تركها دبي رفقة ولديها، وأشارت الأنباء الصحفيَّة إلى وجود دعاوى انفصال قضائية في المحاكم البريطانية بين هيا بنت الحسين ومحمد بن راشد، وهي أنباء لم تؤكّد رسميًا من أي جهة.

إلّا أنهما كشفا لاحقًا عبر بيان مُشترك صدر عنهما أن الدعاوى القانونية المنظورة في المحاكم البريطانية تتصّل برعاية طفليهما ولا تتعلق بطلاق أو أمور مالية.
وفي 31 يوليو 2019، ذكرت وسائل الإعلام أن الأميرة هيا طلبت خلال جلسة استماع في محكمة بريطانية «حضانة طفليها والحصول على أمر حماية من الزواج القسري»، بينما طلب الطرف الآخر إعادة الولدين إلى الإمارات، وحُدّد تاريخ 11 نوفمبر 2019 ميعادًا للجلسة المقبلة.
