أعلن مذيع بريطاني وفاة الملكة إليزابيث بالخطأ خلال إحدى حلقات برنامجه (Good Morning Britain) على الهواء مباشرة.
وأعلن ألاستير كامبيل وفاة الملكة إليزابيث عن طريق الخطأ أثناء لقاء عبر الفيديو مع الممثل “فيني جونز”.
لديك 2 خبر جديد:
صوتنا خليجي ينشر معلومات جديدة حول أسباب فشل اجتياز سيارات الخصوصي للفحص الدوري في السعودية في 2024
صوتنا خليجي ينشر معلومات خاصة عن أول مهرجان سينمائي في العالم
لديك 1 خبر هام :
ويمكن سماع المذيع في الفيديو وهو يقول:”تحدثنا كثيرًا عن الأمير فيليب بعد وفاة الملكة إليزابيث” أثناء حديثه مع الممثل.
وتدارك المذيع ألاستير الموقف بعد دقائق معدودة وقطع الحديث معتذرًا، وقال:”أيمكنني أن أقول شيئًا، أعتقد أنني ربما أعلنت وفاة الملكة عن طريق الخطأ، وقصدت الأمير فيليب بالطبع”.
في غضون ذلك بدأت الملكة إليزابيت الثانية أول مهمة رسمية لها منذ وفاة الأمير فيليب، الثلاثاء، من خلال إلقاء خطاب بمناسبة الافتتاح الرسمي لـ “مجلس اللوردات”، وهو الغرفة العليا في برلمان المملكة المتحدة.
ويعد إلقاء الخطاب أول ظهور رسمي للملكة بصفتها رئيسة الدولة، وهو أول نشاط لها خارج قلعة وندسور، منذ وفاة زوجها الذي كان يبلغ 99 عاما يوم 09 أبريل/نيسان.
غير أن الملكة (95 عاما) واصلت القيام بواجباتها الرسمية، بما في ذلك المشاركة في فعاليات افتراضية، منذ انتهاء فترة الحداد الملكي التي امتدت لأسبوعين.
وتسجل الملكة من خلال هذه الفعالية انطلاق الدورة البرلمانية الجديدة بإلقاء الخطاب الملكي، والذي تضع فيه الخطط التشريعية التي من المقرر أن تنفذها الحكومة.
وكان الأمير تشارلز إلى جانب أمه خلال المناسبات الثلاث الماضية – في ديسمبر/كانون الأول 2019 ، وأكتوبر/تشرين الأول 2019، ويونيو/حزيران 2017 ـ بعد إصابة والده بعدوى، أي قبل شهرين من تقاعده من أداء الأنشطة العامة.
ويُعرف هذا النشاط الملكي بأنه عادة ما يكون فخما لكن بسبب الوباء تم تقليصه هذه السنة.
وكان لزاما على أعضاء مجلس العموم ومجلس اللوردات ارتداء كمامات الوجه خلال هذه الفعالية ما لم يكونوا معفيين من ذلك، كما تعين على كل شخص يشارك في هذا النشاط أخذ فحص كوفيد مسبقا.
ولم يُستدع ضيوف دبلوماسيون أو غير برلمانيين، كما لم يُسمح سوى لـ 108 أشخاص بحضور المناسبة، وليس نحو 600 شخص كما جرت العادة.
وشارك في هذه المناسبة عدد قليل جدا من السياسيين وأعضاء في طبقة النبلاء، ولم ينضم إلى هذا النشاط سوى 74 عضوا في البرلمان البريطاني بمجلسيه، بما في ذلك الملكة، وكاميليا زوجة الأميز تشارلز، ورئيس مجلس العموم، السير ليندسي هويل، ورئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، وزعيم حزب العمال السير كير ستارمر، وممثلون عن مجلس اللوردات ومجلس العموم والأشخاص المشاركون في الموكب الملكي الاحتفالي.
