يعتبر التكبير في عشر ذي الحجة من الأعمال والعبادات العظيمة، التى يستحب للمسلم أن يكثر منها لله عز وجل في هذه الأيام، وأول أيام العشر المباركة الذى أقسم الله عز وجل في كتابة العزيز:" والفجر وليال العشر".
اقرأ أيضاً
ومن الأدلة التى استند إليها العلماء على أن التكبير مستحب في أيام العشر من ذي الحجة قول الله تعالى في الآيه 28 من سورة الحج :" وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ".
اقرأ أيضاً
للتكبيرات عدة صيغ منها:" الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله الله اكبر
وهناك عدة أنواع من التكبير، أولها تكبير مطلق وهو أن
صيغ التكبير في عشرة ذي الحجة
لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم صيغة معينة في التكبير، وإنما ثبت عن صحابته رضي الله عنهم في ذلك عدة صيغ منها:
قول:(الله أكبر الله أكبر الله اكبر كبيرا) وهذه الصفة ثابتة عن سلمان الفارسي رضي الله عنه، أخرجها البيهقي في السنن الكبرى(3/316)، وصحح الحافظ ابن حجر سندها كما في الفتح(2/462).
قول:(الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله الله اكبر
قول:( اللَّهُ أَكْبَرُ كَبيراً، اللَّهُ أَكْبَرُ كَبيراً، اللَّهُ أَكْبَرُ وأجَلُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، وللَّهِ الحمدُ) وهذه الصفة ثابتة عن ابن عباس - رضي الله عنهما -، أخرجها ابن أبي شيبة في مصنفه(5646).
في عيد الفطر يكون التكبير من بعد غروب الشمس إلى الفراغ من الخطبة، أما تكبيرات عيد الأضحى تكون من دخول شهر ذي الحجة إلى نهاية أيام التشريق الثلاثة، أي من أول ذي الحجة إلى غروب الشمس من اليوم الثالث عشر، وكله محل تكبير.
فضل التكبير والتهليل في عشرة ذي الحجة
يزيد الفضل التكبير وهو قول الله أكبر، والتهليل وهو قول لا إله إلا الله، والتحميد وهو قول الحمد لله في تلك الأيام دونًا عن سواها، لما جاء في حديث عبدالله بن عمر أن النبي محمد قال: "ما مِن أيَّامٍ أعظَمُ عندَ اللَّهِ ولا أحِبُّ إليهِ العملُ فيهنَّ من أيَّامِ عشرِ ذي الحِجَّةِ فأَكثِروا فيهنَّ منَ التَّسبيحِ والتَّكبيرِ والتَّحميدِ والتَّهليلِ".
وقال الإمام البخاري: كان ابن عمر وأبو هريرة يخرجان إلى السوق في أيام العشر يكبران، ويكبر الناس بتكبيرهما.