سياق24

فيديو صادم من مصر لطبيب هاجم المصلين داخل مسجد واعتدت عليهم بطريقة وحشية وشتمهم بالفاظ نابيه لهذا السبب

فيديو صادم من مصر لطبيب هاجم المصلين داخل مسجد واعتدت عليهم بطريقة وحشية وشتمهم بالفاظ نابيه لهذا السبب
أخبار مصر |
0 دقيقة

أعلنت الشرطة المصرية ضبط المشاركين في مشاجرة في مسجد الصحابة بمنطقة المعادي.

وتداول المستخدمون مقطع فيديو يظهر فيه طبيب وهو يلوح بالعصا ويطالب بطرد المصلين، وعلق البعض على المقطع، إن هذا الرجل يعمل طبيبا ويملك عيادة خاصة بالمبنى الذي يوجد به المسجد، وأقدم على فعلته لأنه يريد تحويل المكان لكراج خاص بعيادته، على حد قولهم.

وكتبت المستخدمة، علا مجاهد، إلى أن من اقتحم المسجد مواطن قام بضرب وطرد المصلين. وأشارت، "أيا كان السبب فلا يجوز اقتحام بيت ربنا بالحذاء والسب داخل بيت الله، ربنا يرحمنا برحمته يااااارب".

واستنكر عمر جودة الفعلة قائلا: "شايفينه بيضرب المصلين وواقفين بيتكلموا معاه، لا حقيقي يا خسارة الرجالة".

وأعلنت الشرطة عن ضبط أطراف المشاجرة. وسيواجه المتورطون عقابا يتناسب مع الذي أصاب المتضررين، ونقلت صحيفة اليوم السابع، عن المادة 241 من قانون العقوباتت، أن  كل من أحدث بغيره جرحا أو ضربا نشأ عنه مرض أو عجز عن الأشغال الشخصية، مدة تزيد على عشرين يوما يعاقب بالحبس مدة لا تزيد عن سنتين، أو بغرامة لا تقل عن عشرين جنيها، ولا تجاوز ثلاثمائة جنيه مصري.
أما إذا صدر الضرب أو الجرح عن سبق إصرار أو ترصد أو حصل باستعمال أية أسلحة أو عصى أو آلات أو أدوات أخرى فتكون العقوبة الحبس، وتكون العقوبة السجن الذى لا تزيد مدته على خمس سنوات، إذا ارتكب أي منها تنفيذا لغرض إرهابى، كما تنص المادة 244 من قانون العقوبات. 

وقال وكيل الوزارة لأوقاف القاهرة، الشيخ خالد خضر، بحسب صحيفة "بوابة الأهرام"، إن الزاوية محل الفيديو المشار إليه ليست مفتوحة للصلاة، وقد تم فتحها بمعرفة أحد الأهالي ليس لأجل الصلاة وإنما لوجود ثلاجة كان بها بعض اللحوم التي توزع على الفقراء، وحدث خلاف بين بعض الأهالي في بعض الأمور لا تخص إقامة الصلاة على الإطلاق، ولَم يحدث أي اعتداء على أي من المصلين.

 
 
الطاعون ويطلب من الناس الإبلاغ عن أي حالات يشتبه بأنها طاعون أو ارتفاع في درجات الحرارة دون أسباب واضحة.

 

ويأتي هذا التحذير بعد الإبلاغ عن أربع حالات إصابة بالطاعون في منغوليا الداخلية في نوفمبر من بينها حالتا إصابة بالطاعون الرئوي، وهو سلالة قاتلة من الطاعون، حسبما ذكرت "رويترز".

وكان الطاعون في الماضي من أكثر الأمراض فتكا في تاريخ البشرية، إلا أنه بات اليوم قابلا للعلاج بسهولة بالمضادات الحيوية.

ما هو الطاعون الدبلي؟

يعد الطاعون مرضا معديا مميتا إذا لم يتم علاجه، وينتج عن بكتيريا يطلق عليها اسم "يرسينيا"، تعيش في بعض الحيوانات وخصوصا القوارض والبراغيث، وفق ما ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" في تقرير لها حول المرض.

ويمثل "الطاعون الدبلي" النوع الأكثر شيوعا للمرض الذي تصاحبه أعراض كتورم العقد اللمفاوية في مناطق الفخذين والإبطين والرقبة، وتكون مؤلمة، وتتطور بشكل متسارع في الأسبوع الأول بعد الإصابة.

ويشير موقع "مايو كلينيك" الطبي، إلى أن أعراض المرض قد تتضمن أيضا الحمى والقشعريرة، بالإضافة إلى الصداع والتعب وآلام في العضلات.

كذلك قد يؤثر هذا الطاعون على عمل الرئتين، الأمر الذي يسبب سعالا وآلاما بالصدر وصعوبة في التنفس.

وفي بعض الحالات، تدخل البكتيريا إلى مجرى الدم وتسبب "إنتانا" أو "تسمما"، يمكن أن يحدث تلفا في الأنسجة، وفشلا في الأعضاء.

وخلال الفترة الواقعة بين عامي 2010 و2015، تمّ الإبلاغ عن 3248 حالة في جميع أنحاء العالم، بما فيها 584 حالة وفاة، بينما سجلت الصين 26 حالة إصابة و11 حالة وفاة خلال الفترة من 2009 إلى 2018.

واشتهر هذا النوع من الطاعون في العصور الوسطى بـ"الموت الأسود"، في إشارة إلى اللون الأسود للغرغرينا الذي قد يرافق المرض ويتسبب بموت أجزاء من الجسم مثل أصابع اليدين والقدمين.

وبحسب الدراسات الطبية، فإن أعراض الإصابة بالطاعون تظهر خلال مدة تتراوح بين اليومين إلى ستة أيام.

 

كيف ينتقل؟

يمكن للشخص أن يلتقط العدوى بهذا الطاعون من لسعات البراغيث الحاملة للمرض، وكذلك لمس الحيوانات المصابة به كالجرذان والفئران.

كما ينتقل المراض من خلال استنشاق قطرات صادرة عن جهاز تنفسي لشخاص أو حيوان مصاب بالطاعون.

ويحذر الخبراء من أن هذا الطاعون قد تصاب به القطط والكلاب إن تعرضت للسعات البراغيث، أو أكلت قوارض مصابة به.

وأخيرا بمقدور الطاعون أن ينتقل من جسد شخص متوفى لأولئك الذين يتعاملون مع الجثة كمن يحضرونها مثلا للدفن.

ما هو العلاج؟

يعتبر العلاج الفوري بالمضادات الحيوية أمرا بالغ الأهمية، علما أن المرض غالبا ما يكون قاتلا في حال إهماله.

ويساهم التشخيص المبكر في علاج المرض، كما أنه من الضروري أيضا إخضاع المريض الذي يشتبه بإصابته بهذا الطاعون للفحوصات التي تشمل اختبارات الدم بالدرجة الأولى، وأخذ خزعات من مناطق معينة من الجسم.

أخبار جيدة

رغم تخوّف كثيرين من احتمال تفشي "الطاعون الدبلي" وخصوصا أن العالم لا يزال يواجه جائحة "كوفيد-19"، إلا أن العلماء يتوقعون أن يكون تفشيه حتى وإن حدث على نطاق محدود، إذ لا يزال المرض موجودا أصلا في بعض البلدان مثل الكونغو ومدغشقر.

ويرى الباحثون ومنهم استشاري الأحياء المجهرية بجامعة ساوثهامبتون بإنجلترا، ماثيو درايدن، الذي يعتقد أن اكتشاف "الطاعون الدبلي" والإبلاغ عنه بسرعة مهم لعزله وتفادي انتشاره والقضاء عليه.

وقلّل درايدن من خطورة الطاعون مقارنة بفيروس كورونا المستجد قائلا: "الطاعون مصدره بكتيريا بخلاف كوفيد-19، وهو قابل للعلاج بسهولة بالمضادات الحيوية، كما أن معدل الإصابات المنخفض به لا يبعث على القلق".

" id="firstBodyDiv">

شارك الخبر: