يعانى الكثير من اسمرار المناطق الحساسة كمنطقة العانة ومنطقة بين الفخذين، ويعاني العديد أيضا من مشكلة اسمرار منطقة الركب والأكواع، ويرجع هذا إلى تراكم الجلد الميت في هذه المناطق والتعرض لأشعة الشمس الغير مباشرة وكذلك ارتداء الملابس الضيقة أو الغير مناسبة،بالاضافة إلى جفاف هذه المناطق بصفة مستمرة نظرا لعدم احتوائها على غدد دهنية وعدم العناية بترطيبها.ومن خلال موضوعنا اليوم سوف نقوم بعرض بعض العناصر والوصفات الطبيعية التي تمنحنا نتائج مذهلة في تفتيح المناطق الحساسة والركب والأكواع.
اقرأ أيضاً
وصفات طبيعية لتفتيح المناطق الحساسة والركب والأكواع
الوصفة الأولى والأفضل في تفتيح المناطق الحساسة والركب والأكواع والقدمين تعتمد على مكونات بسيطة موجودة بالمنزل، وهي تعطينا نتيجة جيدة من الاستخدام الأول وبعد التكرار لثلاث مرات سنجد كبير للغاية، وتتكون تلك الوصفة من 1 ملعقة صغيرة من معجون الأسنان، 3 ملاعق صغيرة من عصير الليمون، 1 ملعقة كبيرة من النشا، بالاضافة إلى نصف قطعة من الجُبن مثلثة أو مُربعة الشكل.
ولتحضير الوصفة يتم وضع معجون الأسنان فى وعاء ثم نضع عليه عصير الليمون ثم نضع عليه النشا ( في حالة عدم توافره يمكن استبداله بأرز مطحون )، ثم يتم وضع الجبن ومن المعروف فاعليته القوية ومدى تأثيره في تفتيح البشرة، ويتم دمج الخليط ومزجه جيدا حتى الحصول على ملمس كريمي متوسط لاستخدامه على الأماكن المُراد تفتيحها.
اقرأ أيضاً
وللحصول على أفضل النتائج من الضروري تحضير وصفة بسيطة ذات فاعلية كبيرة في ترطيب البشرة يتم استخدامها مع الوصفة التي سبق ذكرها ، مكونات تلك الوصفة هي عبارة عن زيت جوز الهند، جوز الهند مبشور ” المُستخدم في الحلويات”، نصف حبة ليمون، ويتم وضعها على البشرة وتحريكها بحركات دائرية وتركها قليلا على البشرة لترطيبها وتهيئتها لاستقبال الوصفة التي تليها؛ مما يجعل تأثيرها أقوى وأكثر فاعلية، وبعد إزالتها نقوم بوضع الوصفة الأساسية على تلك الأماكن المُراد تفتيحها وتركها لمده تتراوح ما بين 20 إلى 30 دقيقة، وبعد إزالتها بواسطة قطنة سنُلاحظ الفارق الواضح تماما.
ويُلاحظ بعد الاستعمال الثالث ان البشرة تم تفتيحها لدرجتين على الأقل، وبعد الاستخدام يُفضل ترطيب البشرة بأي منتجات للترطيب مثل لوشن الجسم أو زيت اللوز الحلو أو زيت جوز الهند، وهذه الوصفة تُعطى تفتيح فورى ويُمكن تكرارها أسبوعيا للحصول على أفضل نتائج على الإطلاق، ويتم مُضاعفة الكميات المُستخدمة في الوصفة في حالة استخدامها لمنطقة واسعة من الجسم، ويمكن الاطلاع على وصفة أخرى فعالة للغاية في تفتيح الأماكن الحساسة للعروسة في ثلاثة أيام، ووصفة أخرى رائعة في تفتيح الرقبة في دقائق.
الوصفة الثانية في موضوعنا اليوم لتبييض الركب والأكواع هي وصفة زيت الزيتون والشوفان،وهي تتكون من 3 ملاعق كبيرة من زيت الزيتون، 4 ملاعق من الشوفان، ملعقتين من الملح بالاضافة إلى ليمون، ويتم فرك الركبتين والكوعين أولا بزيت الزيتون لمدة 4 دقائق، ثم بعد ذلك يتم خلط الشوفان وملعقة من الملح وعصير نصف حبة ليمون جيداً، ويتم فرك الركبتين والكوعين بالخليط لمدة 5 دقائق، ومن ثم يتم تركه لمدة 15 دقيقة، ثم بعد ذلك يتم وضع ملح على عصير الليمون ويتم فرك الركبتين والكوعين لمدة 5 دقائق، وبعدها تُغسل الركبتين والكوعين بالماء، ثم الترطيب بالفازلين النقي، ويتم استخدام تلك الوصفة يوميا ولمدة أسبوع.
الوصفة الثالثة في موضوعنا اليوم لتفتيح المناطق الداكنة في الجسم هي وصفة جل الأوليفيرا، حيث تعتبر الأوليفيرا مكون طبيعي لتفتيح وترطيب البشرة، وتتكون الوصفة من ملعقتين كبيرتين من جل الأوليفيرا الطازج وملعقة من زيت جوز الهند، ويتم خلط المقادير جيداً ثم فرك الركبتين والكوعين بالخليط لمدة 5 دقائق “يتم تجربة الوصفة في البداية على منطقة صغيرة إذا كانت بشرتك حساسة”، ثم يتم تركه بعدها لمدة 20 دقيقة، وبعدها تُغسل الركبتين والكوعين بالماء ثم الترطيب بالكريم المناسب، ويتم استخدام تلك الوصفة يوميا ولمدة أسبوع للحصول على نتيجة جيدة.
ويأتي هذا التحذير بعد الإبلاغ عن أربع حالات إصابة بالطاعون في منغوليا الداخلية في نوفمبر من بينها حالتا إصابة بالطاعون الرئوي، وهو سلالة قاتلة من الطاعون، حسبما ذكرت "رويترز".
وكان الطاعون في الماضي من أكثر الأمراض فتكا في تاريخ البشرية، إلا أنه بات اليوم قابلا للعلاج بسهولة بالمضادات الحيوية.
ما هو الطاعون الدبلي؟
يعد الطاعون مرضا معديا مميتا إذا لم يتم علاجه، وينتج عن بكتيريا يطلق عليها اسم "يرسينيا"، تعيش في بعض الحيوانات وخصوصا القوارض والبراغيث، وفق ما ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" في تقرير لها حول المرض.
ويمثل "الطاعون الدبلي" النوع الأكثر شيوعا للمرض الذي تصاحبه أعراض كتورم العقد اللمفاوية في مناطق الفخذين والإبطين والرقبة، وتكون مؤلمة، وتتطور بشكل متسارع في الأسبوع الأول بعد الإصابة.
ويشير موقع "مايو كلينيك" الطبي، إلى أن أعراض المرض قد تتضمن أيضا الحمى والقشعريرة، بالإضافة إلى الصداع والتعب وآلام في العضلات.
كذلك قد يؤثر هذا الطاعون على عمل الرئتين، الأمر الذي يسبب سعالا وآلاما بالصدر وصعوبة في التنفس.
وفي بعض الحالات، تدخل البكتيريا إلى مجرى الدم وتسبب "إنتانا" أو "تسمما"، يمكن أن يحدث تلفا في الأنسجة، وفشلا في الأعضاء.
وخلال الفترة الواقعة بين عامي 2010 و2015، تمّ الإبلاغ عن 3248 حالة في جميع أنحاء العالم، بما فيها 584 حالة وفاة، بينما سجلت الصين 26 حالة إصابة و11 حالة وفاة خلال الفترة من 2009 إلى 2018.
واشتهر هذا النوع من الطاعون في العصور الوسطى بـ"الموت الأسود"، في إشارة إلى اللون الأسود للغرغرينا الذي قد يرافق المرض ويتسبب بموت أجزاء من الجسم مثل أصابع اليدين والقدمين.
وبحسب الدراسات الطبية، فإن أعراض الإصابة بالطاعون تظهر خلال مدة تتراوح بين اليومين إلى ستة أيام.
كيف ينتقل؟
يمكن للشخص أن يلتقط العدوى بهذا الطاعون من لسعات البراغيث الحاملة للمرض، وكذلك لمس الحيوانات المصابة به كالجرذان والفئران.
كما ينتقل المراض من خلال استنشاق قطرات صادرة عن جهاز تنفسي لشخاص أو حيوان مصاب بالطاعون.
ويحذر الخبراء من أن هذا الطاعون قد تصاب به القطط والكلاب إن تعرضت للسعات البراغيث، أو أكلت قوارض مصابة به.
وأخيرا بمقدور الطاعون أن ينتقل من جسد شخص متوفى لأولئك الذين يتعاملون مع الجثة كمن يحضرونها مثلا للدفن.
ما هو العلاج؟
يعتبر العلاج الفوري بالمضادات الحيوية أمرا بالغ الأهمية، علما أن المرض غالبا ما يكون قاتلا في حال إهماله.
ويساهم التشخيص المبكر في علاج المرض، كما أنه من الضروري أيضا إخضاع المريض الذي يشتبه بإصابته بهذا الطاعون للفحوصات التي تشمل اختبارات الدم بالدرجة الأولى، وأخذ خزعات من مناطق معينة من الجسم.
أخبار جيدة
رغم تخوّف كثيرين من احتمال تفشي "الطاعون الدبلي" وخصوصا أن العالم لا يزال يواجه جائحة "كوفيد-19"، إلا أن العلماء يتوقعون أن يكون تفشيه حتى وإن حدث على نطاق محدود، إذ لا يزال المرض موجودا أصلا في بعض البلدان مثل الكونغو ومدغشقر.
ويرى الباحثون ومنهم استشاري الأحياء المجهرية بجامعة ساوثهامبتون بإنجلترا، ماثيو درايدن، الذي يعتقد أن اكتشاف "الطاعون الدبلي" والإبلاغ عنه بسرعة مهم لعزله وتفادي انتشاره والقضاء عليه.
وقلّل درايدن من خطورة الطاعون مقارنة بفيروس كورونا المستجد قائلا: "الطاعون مصدره بكتيريا بخلاف كوفيد-19، وهو قابل للعلاج بسهولة بالمضادات الحيوية، كما أن معدل الإصابات المنخفض به لا يبعث على القلق".