واصل الإعلامي الإسرائیلي ”إیدي كو?ین“، كشف ما یعتبره تسریبات بشأن مستقبل سوریا، كان آخر?ا لیلة أمس، حیث كشف عن تنازل الأسد عن السلطة مقابل بقاء مخلوف في سوریا بترتیبات روسیة. وأكد ”كو?ین“ في تغریدة ل? على حساب? الشخصي بموقع تویتر، أن روسیا تعمل على تجاوز تبعات قانون قیصر، عبر إعلان تنازل الأسد عن السلطة إلى قیادة عسكریة – مدنیة.
اقرأ أيضاً
وختم ”كو?ین“ منشوره، الذي أرفق? بصورة تحمل كلمة ”عاجل“، أن مخلوف على تناغم وتنسیق كامل مع صدیق الأسد العمید مناف طلاس. یذكر أن ”إیدي كو?ین“ كان أول من تحدث عن رحیل الأسد في تموز الجاري، لتتبع? وسائل إعلام وشخصیات كبیرة للحدیث ب?ذا الاتجاه. وفي السیاق ذات?، كان رئیس بیت الإعلامیین العرب “ توران قشلاقجي“ قد اطلق مفاجأة عن قرب موعد رحیل بشار الأسد عن رأس السلطة في سوریا. وقال الإعلامي التركي المقرب من الحكومة التركیة، عبر تغریدة على حساب? الشخصي بموقع تویتر، إن? ”ورد أن بشار الأسد سیغادر السلطة قریباً جداً“ . وأضاف: أن “بلد اللجوء تم تحدیده أیضاً “ مردفاً: ”كما تم تحدید مدى المساعدة التي ستساعد?ا الدول في إعادة إعمار سوریا، موضحاً أن? سیشارك التفاصیل قریباً“. ولم یفصح ”توران“ عن مصدر معلومات?، أو البلد الذي سیلجأ إلی? الأسد ، واكتفى بالتعقیب أن? سینشر تفاصیل جدیدة لاحقاً. وتأتي ?ذه التسریبات تزامناً مع أحادیث إعلامیة تحدثت عن تضـ.ـحیة الروس ببشار الأسد، مقابل الاقتصاد في سوریا. في شأن ذي صلة، كشفت صحیفة ”حرییت“ التركیة في تقریر ل?ا عن الدور الذي لعبت? أسماء الأسد زوجة رأس النظام السوري ”بشار الأسد“ في عملیة تجرید رامي مخلوف من ثروت?. وقالت الصحیفة: ”رغم كل العقـ.ـوبات التي تلقا?ا رامي مخلوف لم ت?دأ ش?یة أسماء الاقتصادیة إذ ما زالت تحاول تطویق نشاط رامي وضـ.ـرب شركات? بل وتشـ.ـوی? سمعت? أیضاً“. وتحدثت في تقریر?ا عن خطة أسماء الأسد لحشد الرأي العام ضد رامي مخلوف وذلك لمنع ظ?ور أي آراء مؤیدة ل? ولكي یتسنى ل?ا السیطرة على قطاع الاتصالات في سوریا. وكشفت الصحیفة أن أسماء الأسد، زوجة رأس النظام في سوریا بشار الأسد، تقف وراء تسریب الفیدیو?ات التي تُظ?ر الحیاة الفار?ة لأبناء رامي مخلوف، ب?دف حشد الشعب السوري في الداخل ضده. وأضافت الصحیفة أن التسجیلات المصورة التي ظ?ر فی?ا مخلوف، كانت تنفیذاً لسیاسة ممن?جة في إطار لعبة حـ.ـرب السیادة الاقتصادیة، بین? وبین أسماء الأسد التي تحاول تج?یز ابن?ا لخلافة أبی? في السلطة. ونو?ت أن أسماء الأسد عملت على إنشاء شركة ”سوریا ?ولدینغ“، التي ت?دف للاستحواذ على أعمال الإنشاءات الكبرى والتجارة النفطیة وإدارة شركة الاتصالات في سوریا، ما وضع?ا في مواج?ة مع رامي مخلوف. وختمت صحیفة ”حرییت“ تقریر?ا بالقول: ”أن الأسد أش?ر السیـ.ـف في وج? ابن خال?، بعد رفض الأخیر تحمل ثمن منظومة ”إس 300 ،″وطلب? تحمیل? لرجال الأعمال كافة“. وأصدرت حكومة الأسد قراراً یقضي بفسخ العقود التي كانت قد أبرمت مع شركة ”مخلوف“ لإدارة واستثمار الأسواق الحرة التي احتُـ.ـكرت من قبل ”رامي مخلوف“ لأكثر من عشر سنوات، لیكمل الأسد بذلك تطویق ید مخلوف، براً وبحراً وجواً“. جاء ذلك وفق قرار أصدرت? وزارة الاقتصاد، نشرت? على صفحت?ا في ”فیس بوك“، ذكرت من خلال? فسخ العقود التي كانت أبرمت مع شركة مخلوف لإدارة واستثمار الأسواق الحرة، وفسخ كافة عقود?ا المبرمة مع مخلوف لاستثمار المناطق الحرة.