سياق24

لماذا تحتفل السعودية اليوم بعيد العلم بعد ايام فقط من يوم التأسيس ومن هو اول من رفع العلم السعودي بشكله الحالي؟

لماذا تحتفل السعودية اليوم بعيد العلم بعد ايام فقط من يوم التأسيس ومن هو اول من رفع العلم السعودي بشكله الحالي؟

يوم العلم السعودي

أخبار السعودية |
0 دقيقة
شبكة سياق 24- خاص:

تحتفي المملكة العربية السعودية غداً الأربعاء 11 مارس 2026 بـ"يوم العلم"، وهو اليوم الذي أقر فيه الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود رحمه الله العلم السعودي بدلالاته العظيمة، وذلك بتاريخ الـ27 من ذي الحجة 1355هـ الموافق 11 مارس 1937م. هذا الاحتفال السنوي يجسد قيماً ومعان وطنية متجذرة بعمق تاريخ الدولة السعودية منذ رفعت أول راية في زمن التأسيس.

الدلالات والرموز العظيمة للعلم السعودي

يحمل العلم السعودي في طياته ثوابت راسخة ودلالات عميقة تعكس هوية المملكة ورسالتها. تتوسط العلم كلمة التوحيد "لا إله إلا الله محمد رسول الله" التي ترمز إلى رسالة السلام والإسلام التي قامت عليها هذه الدولة المباركة. أما السيف المسلول الذي يقع تحت عبارة التوحيد فيرمز إلى القوة والعدل والأمن، بينما يدل اللون الأخضر على النماء والرخاء، واللون الأبيض على السلام والنقاء.

ظل العلم شاهداً على حملات توحيد البلاد التي خاضتها الدولة السعودية عبر تاريخها المجيد، واتخذ منه مواطنو ومواطنات هذا الوطن راية للعز شامخة لا تُنكّس، لما يمثله من أهمية بالغة بوصفه مظهراً من مظاهر الدولة وقوتها وسيادتها ورمزاً للتلاحم والائتلاف والوحدة الوطنية.

الأمر الملكي بإقرار يوم العلم

استناداً إلى اليوم التاريخي الذي أقر فيه الملك عبدالعزيز العلم السعودي وبما يحمله من دلالات عظيمة، أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود رعاه الله أمراً ملكياً في 9 شعبان 1444هـ الموافق 1 مارس 2023م، يقضي بأن يكون يوم 11 مارس من كل عام يوماً خاصاً بالعلم باسم "يوم العلم". هذا القرار الملكي يأتي تأكيداً على المكانة الرفيعة للعلم الوطني في قلوب السعوديين وترسيخاً لقيم الانتماء والولاء للوطن.

التطور التاريخي للعلم السعودي

يعود تاريخ العلم الوطني السعودي إلى مرحلة تأسيس الدولة السعودية الأولى عام 1139هـ/1727م، حيث اتخذت راية خضراء مربعة الشكل مشغولة من الخز والإبريسم، وجانبها أبيض جهة السارية تتوسطها عبارة "لا إله إلا الله محمد رسول الله". استمر العلم بهذه المواصفات خلال عهد الدولة السعودية الثانية، مما يؤكد على استمرارية الهوية الإسلامية للدولة عبر مراحلها التاريخية المختلفة.

في عام 1319هـ/1902م، استمر الملك عبدالعزيز رحمه الله في استخدام ذات العلم مع إضافات مهمة، حيث أُضيف إلى العلم سيفان عموديان متقاطعان، ثم استُبدل السيفان بسيف أفقي مسلول في الأعلى. استقر شكل العلم النهائي بوضع السيف تحت عبارة التوحيد في عام 1355هـ/1937م حينما صدرت موافقة الملك عبدالعزيز باعتماده رسمياً، ليصبح هذا التاريخ محطة فارقة في تاريخ الرموز الوطنية السعودية ونقطة انطلاق لاحتفال سنوي يجدد الصلة بين المواطنين وعلمهم الوطني.

شارك الخبر: