انكسار الموجة الباردة وتحسن تدريجي في درجات الحرارة
أعلن الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، عن تغير مرتقب في الحالة الجوية بدءاً من نهاية الأسبوع الجاري، حيث ستشهد البلاد تحسناً ملحوظاً في الأحوال الجوية بعد فترة من البرودة الشديدة التي أثرت على مختلف المحافظات المصرية.
اقرأ أيضاً
وأشار فهيم إلى انكسار حدة الموجة الباردة التي شهدتها مصر مؤخراً، مؤكداً أن البرودة الشديدة التي سيطرت على البلاد خلال الفترة الماضية ستبدأ في الانحسار تدريجياً، مما يعني تحسناً في الظروف المعيشية للمواطنين والأنشطة الاقتصادية المختلفة التي تأثرت بالانخفاض الحاد في درجات الحرارة.
وأوضح رئيس مركز معلومات تغير المناخ أن الخرائط الجوية الحديثة تشير بوضوح إلى سيطرة حالة من الدفء النسبي خلال ساعات الليل، وهو ما يمثل تطوراً إيجابياً مقارنة بالأيام الماضية التي شهدت انخفاضاً حاداً في درجات الحرارة الليلية، مما خفف من وطأة الصقيع الذي أثر بشكل كبير على الأنشطة اليومية للمواطنين والمحاصيل الزراعية في مختلف أنحاء الجمهورية.
اقرأ أيضاً
تغير في مصادر الكتل الهوائية المؤثرة
وأرجع فهيم هذا التحول الإيجابي في الأحوال الجوية إلى تغير جذري في مصادر الكتل الهوائية المؤثرة على المنطقة، حيث تشهد المنطقة حالياً تراجعاً في تأثير الكتل الهوائية الباردة القادمة من الشمال، والتي كانت السبب الرئيسي وراء الانخفاض الحاد في درجات الحرارة الذي شهدته البلاد خلال الأسابيع الماضية.
ويأتي هذا التغير في الأحوال الجوية في وقت حرج، حيث تعتبر وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي من أكثر الجهات الحكومية اهتماماً بمتابعة التغيرات المناخية نظراً لتأثيرها المباشر على القطاع الزراعي المصري، والذي يعد أحد أهم القطاعات الاقتصادية في البلاد ومصدر دخل لملايين المزارعين والعاملين في الأنشطة الزراعية المختلفة.
استمرار نشاط الرياح رغم التحسن
وعلى الرغم من التحسن المتوقع في درجات الحرارة والانحسار التدريجي للبرودة الشديدة، لفت رئيس مركز معلومات المناخ إلى استمرار نشاط الرياح المتقطع خلال ساعات النهار، مما يستدعي من المواطنين توخي الحذر واتخاذ الاحتياطات اللازمة، خاصة في المناطق المكشوفة والطرق السريعة التي قد تتأثر بحركة الرياح النشطة.
وتعكس هذه التطورات الجوية أهمية الدور الذي يقوم به مركز معلومات تغير المناخ التابع لوزارة الزراعة في رصد ومتابعة التغيرات المناخية وتقديم التوقعات الدقيقة للمواطنين والجهات المعنية، مما يساعد على اتخاذ الإجراءات المناسبة للتعامل مع التقلبات الجوية وتقليل تأثيرها على الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية المختلفة في البلاد.