سياق24

بعد ازدحام اجواءها بسبب الحرب على إيران .. كم تكسب مصر من عبور الطائرات في اجواءها؟

بعد ازدحام اجواءها بسبب الحرب على إيران .. كم تكسب مصر من عبور الطائرات في اجواءها؟

بعد ازدحام اجواءها بسبب الحرب على إيران .. كم تكسب مصر من عبور الطائرات في اجواءها؟

أخبار مصر |
0 دقيقة
شبكة سياق 24- خاص:

ارتفاع كثيف في حركة الطيران فوق الأراضي المصرية

شهد المجال الجوي المصري خلال الساعات الماضية ارتفاعًا ملحوظًا في حركة الطيران بالتزامن مع اندلاع الحرب على إيران وإغلاق عدد من المجالات الجوية في منطقة الشرق الأوسط. وأظهرت خرائط تتبع الطيران مشهدًا لافتًا لمئات الطائرات تعبر فوق الأراضي المصرية في وقت واحد، ما أثار تساؤلات واسعة حول ما إذا كانت هذه الطائرات تمر مجانًا أم أن الدولة تتحصل على رسوم مقابل عبورها.

جاء هذا الارتفاع الحاد في الحركة الجوية نتيجة إغلاق مجالات جوية في دول مثل إيران والعراق وإسرائيل والكويت وقطر والبحرين، بالإضافة إلى فرض قيود تشغيلية في مناطق أخرى من المنطقة. هذه الإجراءات الأمنية اضطرت شركات الطيران الدولية إلى البحث عن مسارات بديلة أكثر أمانًا لرحلاتها، خاصة تلك التي تربط بين أوروبا وآسيا وبين أوروبا ودول الخليج العربي.

مصر تصبح الممر الرئيسي للطيران الدولي

أصبح المسار البديل الطبيعي جغرافيًا عبر شمال أفريقيا، وفي القلب منه المجال الجوي المصري الذي تحول إلى ممر رئيسي للحركة الجوية الدولية خلال هذه الأزمة. الموقع الاستراتيجي لمصر كجسر يربط بين قارات أفريقيا وآسيا وأوروبا جعلها الخيار الأمثل لشركات الطيران التي تبحث عن بدائل آمنة لمساراتها التقليدية.

تمتد الأجواء المصرية عبر مساحة شاسعة من البحر المتوسط شمالًا حتى الحدود الجنوبية مع السودان، ومن البحر الأحمر شرقًا حتى الحدود الغربية مع ليبيا، مما يوفر مجالًا جويًا واسعًا وآمنًا لعبور الطائرات. هذا الموقع الجغرافي المتميز يضع مصر في موقع محوري لصناعة الطيران المدني الدولي، خاصة في أوقات الأزمات الإقليمية.

زيادة في الرحلات طويلة المدى ورسوم العبور

لم تكن الزيادة مجرد عبور عابر للطائرات، بل شملت رحلات طويلة المدى لطائرات عريضة البدن كانت تمر سابقًا فوق العراق وإيران، ما يعني مسافات أطول داخل الأجواء المصرية ورسومًا أعلى تلقائيًا. هذا التطور يضع مصر في موقف اقتصادي مفيد، حيث تحصل الدولة على رسوم عبور من شركات الطيران الدولية مقابل استخدام مجالها الجوي.

تحسب رسوم العبور الجوي عادة بناءً على عدة عوامل منها المسافة المقطوعة داخل المجال الجوي للدولة، ووزن الطائرة، ونوع الرحلة. وبالتالي، فإن زيادة عدد الطائرات العابرة والمسافات الأطول التي تقطعها داخل الأجواء المصرية تعني إيرادات إضافية للدولة من هذا القطاع الحيوي.

شارك الخبر: