سياق24

معلومات.. عبد الملك الحوثي ينهار بعد سماع اخبار مقتل خامنئي في الدقيقة الأولى ويتخذ هذا القرار الغريب

معلومات.. عبد الملك الحوثي ينهار بعد سماع اخبار مقتل خامنئي في الدقيقة الأولى ويتخذ هذا القرار الغريب

معلومات.. عبد الملك الحوثي ينهار بعد سماع اخبار مقتل خامنئي في الدقيقة الأولى ويتخذ هذا القرار الغريب

أخبار اليمن |
0 دقيقة
شبكة سياق 24- خاص:

تأثير مقتل خامنئي على زعيم ميليشيا الحوثيين

تناول الصحفي المتخصص في الشؤون العسكرية وجماعة الحوثيين، عدنان الجبرني، في مقال حديث التداعيات المحتملة لمقتل المرشد الإيراني علي خامنئي على زعيم ميليشيا الحوثيين عبدالملك الحوثي، في سياق التحولات المتسارعة داخل ما يُعرف بمحور المقاومة الإيراني.

يرى الجبرني أن مقتل خامنئي يضع عبدالملك الحوثي في موقع مختلف داخل المحور الإيراني، بعد سلسلة من الاغتيالات التي طالت قادته، بدءاً بقاسم سليماني وأبو مهدي المهندس، مروراً بحسن نصر الله وعدد من قادة الحرس الثوري الإيراني، وصولاً إلى خامنئي. هذه التطورات تأتي في إطار المواجهة المستمرة مع القوى الإقليمية والدولية.

العلاقة الفكرية والاستراتيجية بين خامنئي والحوثي

يشير الجبرني إلى أن الحوثي لم يرتبط بخامنئي على المستوى الوجداني كما كان ارتباطه بحسن نصر الله، الذي كان له تأثير شخصي وسياسي واضح على شخصيته منذ توليه قيادة الميليشيا المسلحة التي انقلبت على الدولة والشرعية اليمنية. إلا أن خامنئي يُعد صاحب التأثير الأعمق في تشكيل فكر الحوثي وعقيدته ورؤيته الاستراتيجية للصراع مع الغرب، من خلال خطابه ونهجه في إدارة المواجهة مع الولايات المتحدة.

كان خامنئي يُشيد، في خطاباته، بما وصفه اندفاع الحوثي وجموحه في تبني نهج الثورة الإيرانية، ويطلق عليه توصيف «سماحة السيد العزيز المجاهد»، في إشارة تعكس تقديره لنهجه الثوري المتطرف الذي تبناه ضد الدولة اليمنية الشرعية.

موقع ميليشيا الحوثيين في المحور الإيراني

تُعد ميليشيا الحوثيين أحدث المنضمين إلى المحور الإيراني، لكنها حققت صعوداً سريعاً من خلال إظهار التحدي وفرض وقائع ميدانية تجاوزت أحياناً سقوف بقية أطرافه. هذا الصعود جاء منذ انقلابها على الدولة والشرعية اليمنية والإجماع الوطني، واستيلائها على العاصمة صنعاء ومناطق واسعة من اليمن.

لم يكن الحوثي راضياً، خلال العامين الماضيين، عن أسلوب إدارة المواجهة مع إسرائيل، ومال إلى نهج أكثر اندفاعاً يقوم على المبادرة والمواجهة المباشرة، خلافاً لاستراتيجية «الفوز بالنقاط» التي تبناها حزب الله والحرس الثوري لتجنب الانزلاق إلى مواجهة واسعة خلال ما عُرف بـ«معركة الإسناد» المرتبطة بحرب غزة، وهي مقاربة انتقدها الحوثي في نقاشات داخلية.

يرى المقال أن مقتل خامنئي قد يفتح أمام الحوثي فرصة للتحرك وفق رؤيته، لكن في ظرف معقد ومكلف، خاصة في ظل احتمال تعرض نظام «الجمهورية الإسلامية في إيران» لانهيار أو إضعاف كبير. هذا التطور سينعكس على قدرات الميليشيا التي تعتمد منذ سنوات على دعم إيراني مادي وتقني ولوجستي، رغم أن الحوثيين باتوا يمتلكون، في الوقت نفسه، قدراً من مقومات المواجهة والبقاء في المناطق التي يسيطرون عليها.

شارك الخبر: