سياق24

عاجل من صنعاء .. زحام شديد لسيارات فاخرة تحمل قيادات حوثية رفيعة تتجه نحو هذه المحافظات بعد مقتل خامنئي

عاجل من صنعاء .. زحام شديد لسيارات فاخرة تحمل قيادات حوثية رفيعة تتجه نحو هذه المحافظات بعد مقتل خامنئي

عاجل من صنعاء .. زحام شديد لسيارات فاخرة تحمل قيادات حوثية رفيعة تتجه نحو هذه المحافظات بعد مقتل خامنئي

أخبار اليمن |
0 دقيقة
شبكة سياق 24- خاص:

نزوح جماعي لقيادات الميليشيا من العاصمة

كشفت مصادر مطلعة ومتابعون للشأن اليمني عن نشاط ملحوظ وغير مسبوق داخل أروقة ميليشيا الحوثي الانقلابية، يتمثل في تنفيذ عملية نزوح جماعي لعدد كبير من القيادات البارزة والعسكرية من العاصمة صنعاء إلى محافظات أخرى، وسط مخاوف متزايدة من تعرضهم لعمليات استهداف دقيقة في ظل التصعيد الإقليمي المتصاعد وتغير موازين الردع في المنطقة.

ووفقاً لمعلومات استخباراتية دقيقة، غادرت أعداد من القيادات الميدانية والسيادية التابعة للميليشيا مواقعها القيادية في العاصمة خلال الساعات الماضية، متجهة نحو محافظات المعاقل التقليدية للجماعة مثل عمران وحجة وصعدة، التي تشكل المناطق الأساسية لنفوذ الميليشيا منذ انقلابها على الدولة اليمنية والشرعية الدستورية.

لم تقتصر هذه العملية الأمنية على نقل القيادات إلى المحافظات النائية، بل امتدت لتشمل إعادة توزيع آخرين داخل مساكن بديلة ومناطق مختلفة، مع اعتماد سياسة أمنية مشددة تقوم على تغيير مواقع الإقامة بشكل مستمر ودوري لضمان عدم تثبيت الأهداف المحتملة.

تدابير احترازية قصوى وسط التطورات الإقليمية

في سياق متصل، نقل الصحفي والباحث المتخصص في الشأن اليمني فارس الحميري عن مصادره أن هذه التحركات ليست اعتباطية، بل تأتي ضمن تدابير أمنية احترازية قصوى اتخذتها قيادة الجماعة بشكل عاجل استجابة للمستجدات الأمنية في المنطقة.

وأوضح الحميري أن هذه الخطوات ترتبط بشكل وثيق بالتطورات الإقليمية المتسارعة، وتحديداً المخاوف من تكرار السيناريوهات الأمنية التي طالت أطرافاً محسوبة على محور المقاومة الإيراني في المنطقة مؤخراً، مما دفع بالحوثيين للاعتقاد بأنهم قد يكونون ضمن قائمة الاستهداف القادمة.

انعكاسات على البنية القيادية للميليشيا

تشير هذه التحركات إلى حالة من القلق الشديد داخل صفوف الميليشيا الحوثية، خاصة بين القيادات العليا التي تدرك تماماً طبيعة التهديدات المحتملة التي قد تواجهها في ظل التطورات الجيوسياسية الراهنة. كما تعكس هذه الإجراءات الطبيعة الهشة للبنية القيادية للجماعة وعدم ثقتها في قدرتها على حماية كوادرها في المواقع التقليدية.

تأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه ميليشيا الحوثي ضغوطاً متزايدة على عدة جبهات، سواء من ناحية العمليات العسكرية للقوات الحكومية اليمنية وقوات التحالف العربي، أو من ناحية التطورات الإقليمية التي تستهدف الأذرع الإيرانية في المنطقة، مما يجعل قياداتها في حالة ترقب دائم وخوف من عمليات استهداف محتملة.

شارك الخبر: