سياق24

عاجل.. قوات عسكرية كبيرة تابعة لعيدروس الزبيدي تستعد لاقتحام معاشيق خلال ساعات

عاجل.. قوات عسكرية كبيرة تابعة لعيدروس الزبيدي تستعد لاقتحام معاشيق خلال ساعات

عاجل.. قوات عسكرية كبيرة تابعة لعيدروس الزبيدي تستعد لاقتحام معاشيق خلال ساعات

أخبار اليمن |
0 دقيقة
شبكة سياق 24- خاص:

تهديدات عسكرية ضد مقر الحكومة الشرعية

هدد جنود ومنتسبو ما يسمى بـ"اللواء الخامس دعم وإسناد" بمهاجمة قصر معاشيق في العاصمة المؤقتة عدن يوم الجمعة، وذلك على خلفية التظاهرات التي دعا إليها المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل ضد الحكومة اليمنية الشرعية.

صدرت هذه التهديدات الخطيرة خلال تجمع عسكري لقيادة ومنتسبي اللواء في منطقة ردفان بمحافظة لحج جنوبي اليمن، بحضور قيادة اللواء 13 صاعقة وعلى رأسهم المدعو علي النوبي. نظمت قيادة اللواء فعالية أطلقت عليها اسم "تكريم جنود اللواء" على خلفية مشاركتهم في اجتياح محافظة حضرموت في ديسمبر الماضي، قبل أن يتم دحرهم وطردهم منها مطلع يناير الماضي بعملية عسكرية أطلقت عليها قيادة الدولة اسم "عملية استلام المعسكرات".

استعدادات لتحركات مدنية مقنعة

تشير المعلومات إلى أن اللواء الخامس و13 صاعقة ومعظم التشكيلات الموالية للفار في أبوظبي عيدروس الزبيدي، رئيس ما كان يسمى بالمجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، يستعدون لارتداء الزي المدني والتوجه إلى عدن للمشاركة في المظاهرة المعلن عنها رفضاً لعودة الحكومة لممارسة مهامها من العاصمة المؤقتة عدن.

يطالب القائمون على هذه الدعوة بطرد الحكومة اليمنية، التي تتبنى توجهاً يهدف إلى خدمة المواطنين وتعزيز مؤسسات الدولة، في توجه ترى أطراف أخرى أنه يؤثر سلباً على مصالح متنفذين وفلول المجلس المنحل الذين يسعون للحفاظ على نفوذهم غير الشرعي في المناطق المحررة.

محاولات سابقة لاقتحام مقر الحكومة

كانت مجاميع من فلول الانتقالي قد أقدمت الأسبوع الماضي، خلال تظاهرة زعمت أنها "سلمية"، على محاولة اقتحام قصر معاشيق مقر الحكومة الشرعية، وأطلقت النار على حراسة القصر، قبل أن تضطر الأخيرة إلى إطلاق النار لتفريق المجاميع المقتحمة وحماية المؤسسة الحكومية.

تأتي هذه التطورات في إطار محاولات مستمرة من قبل فلول المجلس الانتقالي المنحل لعرقلة عمل الحكومة الشرعية وعودتها لممارسة مهامها الدستورية من العاصمة المؤقتة عدن، في تحد صريح للشرعية الدستورية والمرجعيات الوطنية التي أجمع عليها اليمنيون قبل انقلاب الحوثيين على الدولة.

تعكس هذه التهديدات والممارسات حالة الرفض التي تبديها الميليشيات المسلحة خارج إطار الدولة لأي محاولة لاستعادة النظام والقانون، وسعيها للحفاظ على الفوضى التي تخدم أجنداتها الضيقة على حساب المصلحة الوطنية العليا واستقرار البلاد.

شارك الخبر: