"بعدما توفي الفنان سمير صبري الله يرحمه ففي كل يوم وفي كل ساعة له ابن أو اثنين أو لم ينجب نهائيًا".. هذا ما بدأ به الدكتور مبروك عطية، أستاذ الشريعة الإسلامية، بجامعة الأزهر، حديثه عن الجدل الثمار حول ظهور ابن الفنان الراحل، واستكمل حديثه وقال عندما أعرض هذه القضية بأسلوب فقهي هب أن مسلما مات ولا يعلم أحد ان له ابن في بلد من البلاد ولم يره أحد ثم عاد ابنه بعد وفاة أبيه ليرثه فعليه حتى يرث إظهار البينة.
اقرأ أيضاً
وأضاف عطية، عبر فيديو نشره عبر قناته على يوتيوب: انه من الممكن ان المشكلة قد تحل في كلمة واحدة وهي على الابن ان يثبت بالبينة أنه ابن المرحوم فإذا ثبت له الحق ان يورثه.
اقرأ أيضاً
وضرب أستاذ الشريعة مثلًا على هذا الأمر وقال مثل الشخص الذي توفي ولم يقل لأحد ان عليه دين، ولكن جاء الدائن بعد موت المدين ليسترد ماله فعليه البينة بأن له مالا عند الشخص المتوفى، مثل التوقيع أو شهود.
الجدير بالذكر أن موت الفنان سمير صبري، قد اثار الكثير من الجدل وذلك بعد أن تداول له العديد من جمهوره تصريحات تحدث فيها عن وجود أبن له من امرأة أجنبية، وخرج العديد من الفنانين بين من نفى وبين من أكد الأمر بينهم الناقد طارق الشناوي.