سياق24

فاحشة الثراء .. عاشت كالأميرات في القصور ورمى الأثرياء الملايين تحت قدميها فتحولت الى متسولة متسكعة في الشوارع و توفيت بطريقه مأساوية ! لن تصدقوا من هي؟

فاحشة الثراء .. عاشت كالأميرات في القصور ورمى الأثرياء الملايين تحت قدميها فتحولت الى متسولة متسكعة في الشوارع و توفيت بطريقه مأساوية ! لن تصدقوا من هي؟
أخبار السعودية |
0 دقيقة

الراقصة شفيقة القبطية " هي امرأة حصلت على كل شيء في الحياة ، الشهرة و المجد و الثراء الفاحش ، عاشت حياة كالتي يحياها الملوك و الأمراء ، لكن ذهب كل هذا في طرفة عين و أصبح هباءا منثورا .


 


لقد وصلت شفيقة حدا من الشهرة و الثراء جعلها تعيش مثل الأمراء وأصبحت أول سيدة في مصر تمتلك عربات "الحنطور" واحبها الكثيرون


 


 


و تهافت عليها المعجبون فهناك من انفق كل امواله عليها دون ان يحصل على شيء بالمقابل و هناك من كان يفتح زجاجات الشمبانيا ليسقي خيولها !!.


 


 


تقدمت شفيقة في العمر وبعد كل هذا النجاح و الشهرة التي وصلت إليها بدأ شبابها و جمالها يذبل ويذهب كما ذهب الزمن و بدأ طابور المعجبين يتناقص و كذلك الشهرة أيضاً وبدأت تشرب الخمر و تتعاطى المخدرات و تبدد المال .


 


، و أيضاً بدأت تشتري الشباب الفاسدين بالمال ليلتفوا حولها لتشعر بالحب الى ان تزوجها شاب من أجل مالها وبعد ما أخذ كل ما لديها تركها و ذهب.


 


وهنا بدأت شفيقة تتسول في شوارع القاهرة تطلب الإحسان وفي ليلة قابلت سيد درويش وقالت له :" انا مش عايزة فلوس انا نفسي أدوق السمك " ، حينها بكى سيد درويش عليها.


 


و على ما آل عليه حالها بعد الثراء و المجد و الشهرة ، فتتحول الى متسولة متسكعة كل امنيتها في الحياة ان تذوق السمك

شارك الخبر: