روى الباحث قاسم الرويس تفاصيل "حادثة المحمل المصري" خلال موسم حج 1344هـ والتي كان ورائها جماعة "إخوان من طاع الله".
اقرأ أيضاً
وقال "الرويس" خلال ظهوره في برنامج الليوان : بعد رجوع جماعة الإخوان من الحجاز عام 44 أرادوا تغييرها بسرعة".
اقرأ أيضاً
وأضاف أن المحمل عبارة عن هودج تحمل عليه كسوة الكعبة من مصر وكان يصاحبها فرقة موسيقية وكان هناك من يتمسح به ويتبرك به ، فحدث إنكار من بعض الإخوان على قائد قوة المحمل فشغلوا الأسلحة وقتلوا 25 منهم.
وتابع : لولا تدخل الملك عبدالعزيز وأبنائه لجاءت مذبحة في الحج، وقطعت العلاقات مع مصر بعد تلك الحادثة ولم تستأنف إلا بعد وفاة الملك فؤاد بعد عام 1355 ه".