سياق24

طالب بإيقاف البرنامج السخيف.. القشقري: رامز جلال حصل على عشرات الملايين من الريالات

طالب بإيقاف البرنامج السخيف.. القشقري: رامز جلال حصل على عشرات الملايين من الريالات
أخبار السعودية |
1 دقيقة

يكشف الكاتب الصحفي طلال القشقري أن الفنان المصري رامز جلال حصل على عشرات الملايين من الريالات السعودية من قناة MBC لبرنامجه “رامز مجنون رسمي”، ليصبح “أغلى عقد سخيف في العالم”، حسب الكاتب، الذي يكشف عن منح ملايين الريالات لبعض المشاهير؛ من أجل عدم رفع قضايا على القناة، مؤكداً أن كل هذه الملايين سيدفعها المستهلك السعودي، مطالباً القناة بإيقاف هذا البرنامج السخيف والاستمرار في الإبداع الحقيقي.

عقد بعشرات الملايين من الريالات

وفي مقاله “الكرة في ملعب إم بي سي!!” بصحيفة “المدينة”، يقول “القشقري”: “كثُرت الأخبار من شخصيات لا يُعرف عنها الكذب أو المبالغة، عن برنامج المقالب الذي تُنتجه قناة mbc، ويقدمه الفنان رامز جلال، وهو برنامج مُسلٍّ، لا جدال في ذلك، لكن بسخافة ليس لها مثال! والأخبار تؤكّد أنّ عقد “جلال” مع القناة يبلغ عشرات الملايين من الريالات السعودية، وأنه أغلى عقد سخيف في العالم، وهو بالريالات السعودية؛ لأنّ قناة mbc تتعامل بالريال السعودي، والريال السعودي هو أثمن العملات العربية، وسعر صرفه أمام الدولار الأمريكي ثابت منذ أكثر من 70 عاماً”.

من جيب المستهلك السعودي

ويضيف الكاتب: “إنّ المبالغ التي تُعطى للمشاهير الذين يتعرّضون للمقالب مقابل عدم رفعهم لقضايا عن المقالب العنيفة التي جعلتهم موضع السخرية، واحتمالية تعرّضهم للإصابات الجسدية والنفسية، وموافقتهم على عرض المقالب، هي بملايين الريالات أيضاً، بما يجعل ميزانية البرنامج ميزانية فلكية بالريالات السعودية، ومصدرها بنسبة 99.99% من الإعلانات التجارية لبضائع الشركات السعودية، والتُجّار يغطّون تكاليف الإعلانات من المُستهلِكين الذين نسبة السعوديين منهم 99.99%”.

ماذا جرى يا mbc؟

ويتساءل “القشقري” مستنكراً: “هل هذا هو ما نريده للريالات السعودية التي عمّ خيرها العالم؟ بالمعونات والتبرّعات في المجالات الإنسانية خلال الأزمات وغيرها، فماذا جرى يا mbc؟ أليست خدمة الإنسان في مجالات أهم -ليس هنا المجال لذكرها- أولى من البرنامج السخيف؟ أليست أولى من ملء خزائن فنّانين وفنّانات ولاعبين مشهورين، ليسوا محتاجين أصلاً، ويُكرّر البرنامج استضافتهم كلّ عام؟ هذا هو “كورونا” يجتاح العالم، أليست المساهمة المالية مع الجهات الحكومية والأهلية للقضاء عليه هي أولى من البرنامج السخيف؟، بلاش “كورونا”، إن كان ولا بُدّ من البرنامج السخيف فليستضف المحتاجين والعاطلين والمرضى ويُمقلبهم بشكل (رقيق)، ثمّ يهديهم ما يسدّ احتياجاتهم الحياتية”.

الكرة في ملعب القناة

وينهي “القشقري” مطالباً بإيقاف البرنامج السخيف، ويقول: “إنّ الكرة ليست في ملعب جلال الذي هو فعلاً (مجنون رسمي)، ولا في ملعب البرنامج السخيف، بل في ملعب القناة التي عوّدتنا على الإبداع، وأنتجت أروع المسلسلات التاريخية والشعبية، وبرامج الحوار والتحليل السياسي، ويظلّ البرنامج السخيف نقطة غير مضيئة البتّة في تاريخها الطويل!”.

 
 
 

 

شارك الخبر: