سياق24

سلطنة عمان توج? فجر الیوم للإمارات صفعة مؤلمة لیس ل?ا مثیل ، ولم تش?د?ا دول الخلیج من قبل ..شا?د

سلطنة عمان توج? فجر الیوم للإمارات صفعة مؤلمة لیس ل?ا مثیل ، ولم تش?د?ا دول الخلیج من قبل ..شا?د
الخليج |
0 دقيقة

وج?ت سلطنة عمان ضربة اقتصادیة، لدولة الإمارات، بالتزامن مع تراجع الوضع الاقتصادي في الأخیرة، في ظل تفشي فیروس كورونا المستجد. وقال رجل الإعمال العُمان ّي یوسف البوسعیدي، في تغریدة عبر حساب? بـ"تویتر"، إن? تم البدء بالاستیراد المباشر من میناء مومباسا في كینیا، وذلك بعد إغلاق منطقة جبل علي في إمارة دبي.

وأضاف: "والملفت أن مدة الرحلة من میناء مومباسا إلى میناء صلالة خمسة أیام فقط، كما أن تكلفة البضاعة أقل من السابق". . ، وإمارة دبي خاصةً ومن جانب?، اعتبر المغّرد القطري الش?یر "بوغانم"، أن ?ذه الخطوة بمثابة ضربة اقتصادیة للإمارات عامةً وقال "بوغانم"، إ ّن "سلطنة عمان الشقیقة بدأت بجلب بضائع?ا من كینیا ومن دول إفریقیة، وودعت میناء جبل علي" مواد غیر مسرطنة وغیر مغشوشة وأنظف وأرخص وأسرع". وأضاف: "ضربة أخرى تتلقا?ا دبي. مبروك لسلطنة عمان ?ذا التوج? الجدید". وكانت مجموعة أسیاد (المجموعة العمانیة العالمیة للوجیستیات)، أعلنت قبل أیام بدء عملیات الاستیراد المباشر من كینیا وبعض الدول الإفریقیة، ب?دف تعزیز التصدیر والاستیراد المباشر من مختلف دول العالم للسلع والبضائع، وتوفیر أفضل الخیارات للتجار والمستوردین للاستیراد من بلد المنشأ، بالتزامن مع الظرف الاستثنائي الذي تمر ب? السلطنة في ظل انتشار فیروس كورونا وتحول? لوباء عالمي. وكانت سلطنة عمان ش?دت، في دیسمبر الماضي، حملة لمقاطعة المنتجات الإماراتیة، بعد أن أغرقت الأخیرة الأسواق العمانیة ببضائع، قال ناشطون إن?ا "مغشوشة". ویشار إلى أن صندوق النقد الدولي، توقع في تقریر تراجع الوضع الاقتصادي في منطقة الخلیج، والتي تعتمد موازنات?ا بقوة على صادرات النفط، مشی ًرا أن?ا ستعاني ضغ ًطا إضافیا نتیجة ان?یار أسعار الخام، الناجم عن تراجع الطلب على النفط، تزامنًا م

تفشي فیروس كورونا. وجاءت توقعات الصندوق أكثر تشا ًؤما، فیما یخص اقتصادیات الإمارات، حیث توقَّع التقریر انكماشا بنحو 5.3 ،%بفعل تداعیات الوباء وإجراءات الوقایة والإغلاق الاقتصادي؛ فإلى جانب ان?یار أسعار النفط التي تمثل مصدًرا رئیسیا للدخل، جاء أی ًضا تأجیل معرض إكسبو 2020 في دبي، الذي كان یمثل فرصة كبیرة لدفع النمو الاقتصادي للعام الجاري، لیشِّكل ضربة إضافیة بعد الوباء وأسعار النفط

 

شارك الخبر: