سارعت الفنانة السعودية مرام عبدالعزيز إلى الرد على الانتقادات التي واجهتها جراء دعوتها إلى إجراء تجارب الأدوية واللقاحات الجديدة المتعلقة بفيروس كورونا المستجد على المساجين، لا سيما أولئك الذين ألقي القبض عليهم في قضايا تمس الأمن.
اقرأ أيضاً
مرام أوضحت أمس الثلاثاء أن ما قصدته هو أن تجرى هذه التجارب بعد الحصول على موافقة المساجين الذين يقبلون بالمشاركة فيها، ويمكن أن يتم ذلك مقابل منحهم مبالغ مالية أو تخفيض محكوميتهم عن كل تجربة يشاركون فيها.
كما ردت الممثلة السعودية على الآراء التي طالبتها بالتطوع هي لإجراء هذه التجارب عليها، في تغريدة نشرتها وقالت فيها: “الناس اللي تقول ليه ما تقدمين نفسك لإجراء تجارب الأدوية واللقاحات، أولاً أنا من زمان مقدمة على التبرع بالخلايا الجذعية، وأيضاً متبرعة بكافة أعضائي بعد الوفاة، أما بخصوص التجارب السريرية فهي تتطلب أشخاصاً أصحاء متعافين وهالشيء ما ينطبق علي! تطمنوا ماني من اللي يقولون ما لا يفعلون”.
وكانت الفنانة مرام أثارت جدلاً بعد نشرها تغريدة قالت فيها: “لو كان الأمر بيدي، كان كل اللي يتم القبض عليهم خاصةً في قضايا تمس الأمن، ما أسجنهم بس وأخسر عليهم أكل وشرب وتأهيل، كان خليتهم حقل تجارب للأدوية الجديدة حتى لو ما كانت النتائج مضمونة”.
واعتبر عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي أن الممثلة السعودية “تجردت من الإنسانية”، فيما دعا آخرون الفنانة إلى مراجعة ما كتبته والذي يتعارض مع حقوق الإنسان وكافة القوانين الدولية.
الناس اللي تقول ليه ما تقدمين نفسك لإجراء تجارب الأدوية واللقاحات، أولاً أنا من زمان مقدمة على التبرع بالخلايا الجذعية، وأيضاً متبرعة بكافة أعضائي بعد الوفاة، أما بخصوص التجارب السريرية فهي تتطلب أشخاص أصحاء متعافين وهالشيء ما ينطبق علي!
تطمنوا ماني من اللي يقولون ما لا يفعلون ????اقرأ أيضاً
— مرام عبدالعزيز (@MARAMABDULAZIZ) APRIL 7, 2020