أحدثت تصريحات الإعلامية المصرية، سهير جودة، بلبلة عند العديد من المتابعين فور تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بعد أن شبّهت الموسيقى بالصلاة خلال حديثها عن مهرجان الموسيقى العربية بدورته الـ 31.
اقرأ أيضاً
وقالت ”جودة“ إن الموسيقى مثل الصلاة، تُعطي إحساسا بالأمان والراحة في الكون، مشيرة إلى أن مهرجان الموسيقى العربية يمتلك مطربين من كل الدول العربية.
اقرأ أيضاً
وأوضحت الإعلامية المصرية في برنامجها ”الستات“: ”الأصوات مميزة في المهرجان زي مي فاروق وآيات فاروق ومروة ناجي، وهم أصوات محتاجة صناعة، هم نجوم بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وعندهم كل مهارات النجوم، زي الصوت والحضور اللافت على المسرح، لكن إحنا ناقصنا صناعة النجوم ومحتاجين المهرجان ده أكتر من مرة في السنة، ومحتاجين نسمع هاني شاكر وعاصي الحلاني وراغب علامة وعفاف راضي وعلي الحجار ومدحت صالح أكتر من مرة في الأوبرا“.
وأشارت سهير: ”كل الناس اللي كانوا موجودين في مهرجان الموسيقى المستمر حتى يوم الخميس المقبل، حالة من الروعة، أكتر حاجة ممكن تستوقفك الناس، والمسرح بيبقى فيه 2000 واحد، وأغلبهم ناس بتيجي على كرسي أو على عكاز، والجمهور اللي بيحضر المهرجان بيقول إن مصر لسه بخير، ذوقها لسه حلو، وإن قوة مصر الناعمة هتفضل كبيرة ومؤثرة“.
لكن تم تناقل التصريح الأول للإعلامية سهير جودة بعد تشبيهها الموسيقى بالصلاة، فأثار ذلك استنكارا من متابعين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدين بأنه لا يجوز تشبيه الصلاة بأي شيء آخر، حتى وإن كانت الموسيقى تُعطي نوعا من الدفء والاطمئنان والراحة للشخص الذي يستمع إليها، ولكن هذا لا يعني أنها تشبه الصلاة على الإطلاق.
فيما دافعت عنها متابعة أخرى، وقالت إن الإعلامية المصرية لم تكن تقصد أية إساءة، وإنما تشبيه بالمعنى الإيجابي لا أكثر، طالبة بعدم تأويل تعليقها وتشبيهها بطرق مختلفة.
وكانت فعاليات الدورة الـ31 من مؤتمر ومهرجان الموسيقى العربية 2022، قد انطلق مساء الخميس 20 أكتوبر/ تشرين الأول على مسرح النافورة بدار الأوبرا المصرية.
وشهد حفل الافتتاح حضور وزيرة الثقافة المصرية، نيفين الكيلاني، ورئيس دار الأوبرا المصرية، مجدي صابر، وجاء حفل الافتتاح بحضور عدد من نجوم الفن والإعلام في مصر.