وقال الباحث اليمني، عبد الله محسن، إن “عملية تخريب وتهريب الآثار تأتي ضمن شبكات منظّمة، وترتبط بقيادات في السلطة والأجهزة الحكومية، وبعض علماء الآثار” حد تعبيره.
اقرأ أيضاً
وأكد محسن أن “إحدى القطع الأثرية باعها مهرّب في اليمن بألف دولار، بينما بيعت في أحد المزادات الخارجية بثمانين ألف دولار”.
اقرأ أيضاً
ولفت محسن إلى أن “التقديرات الأولية للآثار، التي قد تجد طريقها إلى الخارج خلال الفترة المقبلة، تتجاوز 15 ألف قطعة أثرية”.
وتعرضت الآثار والمخطوطات اليمنية لعملية تجريف ونهب وتخريب وتهريب إلى خارج البلاد، خصوصًا في الأعوام الأخيرة.