سياق24

طقطقة الأصابع.. حقائق غريبة! فهل هي ضارة؟

طقطقة الأصابع.. حقائق غريبة! فهل هي ضارة؟
أخبار السعودية |
0 دقيقة

تعدّ عادة طقطقة الأصابع من العادات التي يداوم عليها البعض أغلب الأوقات دون أن يدركوا أبعاد تلك العادة أو تداعياتها أو حقيقة ما يحدث بسببها. ونستعرض في النقاط التالية بعض الحقائق والمعلومات التي ربما لا يعلمها كثيرون عن تلك العادة:

هناك معتقد يتم تداوله منذ فترة طويلة عن أن طقطقة الأصابع قد تضر بالأيدي في الأخير. فهذا الصوت الذي ينتج عن الطقطقة يتسبب بالتأكيد في انزعاج الأشخاص المحيطين بك عندما تقومين بذلك، لكن ما الذي يتسبب في حدوث هذه الأصوات؟ وهل هي مضرة بالفعل أم لا؟ وتلك هي نوعية الأسئلة التي جعلت هذا المعتقد محل بحث ودراسة.

عليكِ معرفة أن هناك مساحة في المفاصل تكون ممتلئة بسائل زليلي، وهو السائل الذي يعنى بتقليل الاحتكاك في المفاصل عند القيام بأي نشاط حركي، كما يحتوي هذا السائل على غازات مثل الأكسجين، النيتروجين وثاني أكسيد الكربون. وعندما تقومين بطقطقة الأصبع، فإنك تمدين بذلك المساحة الموجودة بين المفاصل. وتعنى تلك المساحة الممدودة بصُنع ضغط سلبي، مثل الفراغ، يمتص السائل الزليلي؛ وهو ما يشكل فقاعات، ثم تنهار بعدها، وهذا ما تسمعينه. وهذا ليس صوت طقطقة بالفعل، وإنما صوت فرقعة.

قد يتساءل البعض “كيف تختلف طقطقة الأصابع عن الصوت الذي قد نسمعه عندما نقف بشكل سريع للغاية ؟”، هذا الصوت ربما يكون مجرد صوت التفاف الأوتار فوق العضلات أو العظام، فحين تتحرك المفاصل، يلتف الوتر بسرعة ويصدر صوت فرقعة. وهو ما يختلف نوعًا ما عن طقطقة الأصابع؛ لأن الحركة المنزلقة هي التي تسبب صوت الطقطقة وليس إخراج السوائل أو الغازات؛ وقد يتسبب هذا النوع من الطقطقة مع مرور الوقت في الإصابة بالتهاب المفاصل وتآكل المفاصل والعظام. الأبحاث والدراسات لم تحسم بعد ما إن كانت تلك الطقطقة ضارة أم لا، وإن كان أغلب الباحثين قد اتفقوا على فكرة أنه طالما لم يشعر الشخص بألم عند طقطقة الأصابع، فمن ثم لا بأس في ذلك، وهو ما يفسر ربما سر مداومة البعض على تلك العادة دون كلل أو ملل.

 
 
 
 

شارك الخبر: