أطلق النشطاء السعوديون على مواقع التواصل الاجتماعي حملة واسعة لمساعدة أسرة يمنية فقيرة شاركت بسيارة متهالكة في الاحتفال باليوم الوطني للمملكة الذي يصادف 23 سبتمبر من كل عام.
اقرأ أيضاً
وأظهر فيديو تداوله النشطاء سائق يقود سيارة متهالكة وعلى منتها طفلتان بالتزامن مع احتفالات الشعب السعودي باليوم الوطني الثاني والتسعين للمملكة.
اقرأ أيضاً
وقال الاعلامي ماجد العيدان الذي تبنى حملة دعم الأسرة اليمنية، إن السائق يحمل الجنسية اليمنية وهو من مواليد المملكة العربية السعودية يعيش في محافظة الليث.
وأوضح العيدان أنه تم التوصل إلى اليمني "وسيتم باذن الله التواصل مع الجهات الرسمية في محافظة الليث وآلية الوصول لهم بصفة رسمية".
وقال ناشط آخر يدعى علي الحربي إن السائق يعمل على سيارته بنقل العفش وغيرها داخل محافظة الليث، وهو خال الفتاتين المتوى والدهم منذ سنتين.
من جانبه قال مساعد رئيس تحرير صحيفة "عكاظ" السعودية، عبدالله آل هتيلة، في حسابه على "تويتر" معلقاً على الحملة لانتشال الأسرة اليمنية من المعاناة التي تعيشها: "هبّ الشعب السعودي متعاطفاً وبعفوية وصلت حد البكاء مع أسرة يمنية تستقل سيارة قديمة للمشاركة في احتفالات المملكة بيومها الوطني المجيد ولسان حال هذا الشعب يقول: أبشروا بسعدكم أنتم في بلدكم وبين أهلكم وأبشروا بالسيارة وكل ما يسعدكم".
وأكد آل هتيلة أن الشعب السعودي واليمن "لن يفترقا مهما كانت المؤمرات والدسائس".