كشف صحفيون عن تكثيف روسيا لتحركاتها السياسية والدبلوماسية والاستخباراتية في جنوب اليمن خلال الفترة الأخيرة.
اقرأ أيضاً
وتساءلوا في تغريدات على تويتر هل هناك رغبة روسية باستعادة نفوذها جنوباً أو هي تحركات مؤقته استفزازية في ظل الصراع الروسي الأمريكي، وإفشال أي تحركات لتصدير النفط والغاز اليمني لصالح أوربا والولايات المتحدة؟
وفي ظل انقطاع الغاز الروسي عن الاتحاد الأوروبي بات البحث عن مصادر الطاقة أمراً حتمياً لإمداد أوروبا بالطاقة، وقد بدأت التحركات الفرنسية في محطة بلحاف الغازية مستمر عن طريق شركة توتال الفرنسية المشغل الرئيسي للمحطة، وهو ما يقلق الجانب الروسي المزود الرئيسي للطاقة إلى أوروبا.
اقرأ أيضاً
إلى حزب الاصلاح في ذكرى تأسيسه " هذه أخطاؤكم"
معركة تعرية مشروع الارهاب
دولة الدم!
في عيدِه الستين.. رسالة إلى سبتمبر المُعظّم
تذبذب سعر الصرف وتأثيره على التوازن الاقتصادي
سخافة اسمها ال البيت