فقدنا اليوم شابين من خيرة شبابنا هنا في مصر..
اقرأ أيضاً
لا أقول بسبب الجهل بل القدر الذي يترصدنا كيمنيين بأقسى الميتات وأوجع الفقد..
عادة لا أحد يدخل النيل بسبب كثافة الطمي الذي يسبب الغرق بسهولة شديدة رغم محاولة النجاة..
اقرأ أيضاً
رحيل صابر الرقيمي وصديقه عبدالرحمن الاسدي أدمى قلوبنا ونحن نتابع أخبار الإنقاذ منذ الصباح الباكر..
عزائنا الكبير لآل الرقيمي والأسدي ولكل شبابنا وجاليتنا في مصر ولقلوبنا المثقلة بالوجع والصدمات ولا حول ولا قوة الا بالله وحسبنا الله ونعم الوكيل.