سياق24

ما هي المطالب الإيرانية التي وافقت عليها أمريكا بشأن المحادثات النووية؟

ما هي المطالب الإيرانية التي وافقت عليها أمريكا بشأن المحادثات النووية؟
أخبار السعودية |
0 دقيقة

كشفت صحيفة عبرية، يوم الأربعاء، عن المطالب الإيرانية التي وافقت عليها الإدارة الأمريكية من أجل التوصل لاتفاق نووي بصيغة نهائية جديدة.


وذكرت صحيفة ”يسرائيل هيوم“، في تقرير لها، أنه ”على الرغم من أن الولايات المتحدة وأوروبا أرسلتا لإيران ”عرضًا نهائيًا“ فيما يتعلق بالاتفاقية النووية، لكن الرد الإيراني كان يتضمن قائمة من التحفظات المختلفة والمطالب من أجل الموافقة على الاتفاق“. وقال التقرير إن ”المطالب الإيرانية التي وافق عليها الأمريكيون بالفعل تتمثل بإزالة كاملة للعقوبات الاقتصادية عن إيران، والتي ستكون قيمتها تريليون دولار للاقتصاد الإيراني بحلول عام 2030“. وأكد أن ”إيران ستكون قادرة على الاحتفاظ بأجهزة الطرد المركزي الجديدة لديها، والتي تم تطويرها بما يخالف الاتفاقية الأصلية، مما يمنحها القدرة على إنتاج القنبلة بمجرد أن تتخذ قرارًا كهذا في أي وقت بالمستقبل“.


وأوضحت ”يسرائيل هيوم“ أن ”تحقيق هذه المطالب الإيرانية، يعني أن القيود المفروضة على البرنامج النووي ستبدأ في الانتهاء قريبًا“. وتابعت أنه ”بحلول عام 2031 لن تكون هناك قيود على إيران، وستكون قادرة على تطوير قنبلة نووية“. ووفق الصحيفة، ”ستتمكن روسيا من بناء مفاعلات نووية جديدة في إيران مقابل مليارات الدولارات، رغم العقوبات المفروضة عليها بسبب الحرب في أوكرانيا“. وأشارت إلى أنه ”لا يزال من غير الواضح ما الذي سيحدث للعقوبات العسكرية التي تمنع روسيا من بيع معدات عسكرية لإيران، التي أعربت عن اهتمامها بها“. ”كما تشمل المطالب الإيرانية المطروحة حاليًا على طاولة المفاوضات، رفع العقوبات عن المؤسسة العسكرية المعروفة باسم الحرس الثوري، وهي الذراع الإنشائية والهندسية للحرس الثوري الذي يحمل أعقد مشاريعها“.


وتتضمن قائمة المطالب أيضًا، إغلاق ملفات التحقيق المفتوحة من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية ضد إيران بشأن المواقع التي تم اكتشاف وجود يورانيوم فيها، خلافًا للاتفاقيات الدولية لمنع انتشار الأسلحة النووية التي وقعت عليها إيران، في وقت سابق. وبحسب التقرير العبري، تتضمن المطالب الإيرانية الحصول على ضمانات اقتصادية من الولايات المتحدة وأوروبا حتى لا تنسحب إدارة أمريكية مستقبلية من الاتفاقية، كما فعل الرئيس السابق دونالد ترامب في الماضي. ”أما المطلب الآخر، الذي لم يُطرح رسميًا، ولكنه ينبع عمليًا من توقيع اتفاقية جديدة بين الولايات المتحدة وإيران، هو التنازل الأمريكي عن أي تحركات عسكرية ضد إيران“، وفق المصدر ذاته. وفال إنه ”رغم أن 15 أغسطس/آب الماضي، تم تعريفه على أنه ”الموعد النهائي“ المحدد لإيران، إلا أن المفاوضات لم تنته أبدًا بين الطرفين، واستمرت حتى اليوم للتوصل لاتفاق جديد.“


وبين أنه ”يوم الاثنين الماضي كان آخر موعد نهائي للتوصل لاتفاق، مشيرة إلى أنه من الناحية العملية يبدو أن المفاوضات مستمرة، حيث يبتز الإيرانيون الغرب بشكل متكرر، بينما يقوم كل من الروس ومعهم الصينيون بمناسبة ذلك“. ورأت ”يسرائيل هيوم“ في تقريرها، أن ”إيران تجاوزت الخطوط الحمراء التي وضعها الأمريكيون والأوروبيون منذ فترة طويلة، ومع ذلك فإن المناقشات تجري على ما يبدو حول الاجتماع التفاوضي التالي لمناقشة المطالب الجديدة للإيرانيين“. وشددت على أن أوروبا والولايات المتحدة تستمران في منح طهران المزيد والمزيد من التنازلات، بينما بالكاد تتزحزح إيران عن مطالبها. واعتبرت أن الاتفاقية النووية السابقة التي تم توقيعها عام 2015، تعد ”مريعة وخطيرة“، مبينة أن الاتفاقية الجديدة التي يتم تشكيلها الآن أسوأ بكثير منها.

شارك الخبر: