تحدث الكاتب المصري إبراهيم عبدالرحمن، الصديق المقرب للمفكر السعودي عبدالله القصيمي، عن أسباب علاقة الراحل بكثير من اليمنيين وقربهم منه.
اقرأ أيضاً
وأوضح خلال لقائه في برنامج “في الصورة”، أنه كانت هناك علاقتين بينه وبينهم، الأولى هي علاقته بما يسموهم آباء الثورة اليمنية وهما الشاعر محمد محمود الزبيري وصديقه الشيخ أحمد محمد النعمان، الذي كان على علاقة وطيدة به كونه كان زميلًا له في الأزهر واستمرت صداقتهما للنهاية.
اقرأ أيضاً
وأضاف أن العلاقة الثانية التي نشأت بين “القصيمي” واليمنيين تكونت من خلال وجوده في حلوان بسبب البعثة اليمنية بعد محاولة قتل الإمام أحمد من لبنان إلى القاهرة.
وتابع: “اللي دبر محاولة القتل اسمه الفضيل الورتلاني وهو مغربي مقيم في مصر وكان من جماعة الإخوان المسلمين، واستطاع بعد ذلك الهرب على باخرة، وكل الدول رفضت استقباله إلا لبنان كما أنهم رفضوا تسليمه إلى اليمن فاليمن عاقبت لبنان بأنها غيرت بعثتها من لبنان إلى القاهرة بداية من أسيوط ثم إلى حلوان”.
واستكمل: “كانوا يسمعون من خلال النعمان وغيره عن عبدالله القصيمي، لأنه كان يتحدث مع كل الناس فتعرف عليهم وبدأ يقرأ كل يوم جمعة، في الحديقة اليابانية في حلوان ولذلك توطدت العلاقة بينهم وبينه وأعجبوا بأفكاره لأنه كان بيحرضهم على أنه كيف للشعوب العربية أن تكون مستكينة للتخلف وعليهم أن يغيروا حياتهم”.